الاثنين 29 شعبان 1423 هـ الموافق 4 نوفمبر 2002 في موازاة اصابة عدد من موظفي وزارة الأوقاف الفلسطينية في الخليل جراء استمرار اعتداءات قطعان المستوطنين أكد تقرير لمنظمة العفو الدولية «امنستي» وقوع جرائم حرب اسرائيلية في جنين ونابلس. وأصيب عدد من موظفي دائرة الاوقاف الاسلامية فى مدينة الخليل الفلسطينية بجروح جراء اعتداء شنه عليهم مجموعة من المستوطنين بالقضبان الحديدية. كما قام المستوطنون برشق مكاتب دائرة الاوقاف والتى تقع فى المنطقة المحتلة من الخليل وعلى خط التماس مع بؤرة استيطانية بالحجارة مما أدى الى وقوع اضرار كبيرة فى زجاج المبنى. إلى ذلك قالت منظمة العفو الدولية في تقرير لها حول الانتهاكات الاسرائيلية في جنين ونابلس في شهري مارس وابريل الماضيين ان لديها دلائل واضحة تثبت ان بعض ممارسات الجيش الاسرائيلي هي جرائم حرب. وتضمن التقرير اثباتات لانتهاكات خطيرة لحقوق الانسان ارتكبتها القوات الاسرائيلية اثناء ما اسمته ب«عملية الحصن المنيع» في جنين ونابلس مثل عمليات القتل والتعذيب وسوء معاملة السجناء وتدمير مئات المنازل على رؤوس اصحابها في بعض الاحيان واعاقة وصول سيارات الاسعاف ورفض وصول المساعدات الانسانية واستخدام المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية. يذكر ان منظمة العفو الدولية كانت عرضت على المسئولين في الجيش الاسرائيلي خلال اجتماعها معهم في شهر مايو الماضي معظم حالات انتهاك حقوق الانسان التي وردت في التقرير وذلك للتعليق عليها الا انها لم تحصل على اجابات حتى الآن على الرغم من وعود هؤلاء المسئولين. وقالت المنظمة انه باستطاعة اسرائيل محاولة وقف العنف دون انتهاك حقوق الانسان الدولية. واضاف التقرير انه حتى الآن فإن اسرائيل اخفقت في تقديم الاشخاص الذين ارتكبوا مخالفات وانتهاكات خطيرة لحقوق الانسان في جنين ونابلس الى المحاكمة. وجاء في التقرير ان جرائم الحرب تعد من اخطر الجرائم بحسب القانون الدولي وتمثل اهانة للانسانية جمعاء لذلك فان تقديم مرتكبي تلك الجرائم يعد مسئولية المجتمع الدولي. وكالات