الاثنين 29 شعبان 1423 هـ الموافق 4 نوفمبر 2002 فيما تعد حكومة ارييل شارون لتقديم طلب رسمي الى واشنطن برفع مرتبتها الى درجة «الحليف» وصل وفد عسكري اميركي امس الى الدولة العبرية في مهمة وصفت بالتنسيقية عشية الحرب المزمعة ضد العراق تتضمن زيارة غريبة للقدس الشرقية. وبحسب «معاريف» العبرية امس فإنه وليس من المستبعد ان يستغل الوفد زيارته من اجل التنسيق مع جهاز الامن الاسرائيلي عشية الهجوم الاميركي على العراق. في نهاية الاسبوع وصل الى اسرائيل مساعد رئيس الهيئات المندمجة في الولايات المتحدة، الجنرال جيمس ميتسغر من اجل اجراء تنسيق عشية الهجوم الاميركي. وكان ميتسغر قد عين مؤخرا كمنسق مع جهاز الامن الاسرائيلي. ويضم الوفد الذي بدأ زيارته امس ضباطا كبارا منهم الجنرال تشارلس سيمبسون المسئول عن العمليات الجوية والفضائية في سلاح الجو الاميركي في اوروبا والجنرال ريتشارد باركر المسئول عن العمليات اللوغستية في الجيش الاميركي، وسيزور اعضاء الوفد الامني قواعد الجيش الاسرائيلي والمنشآت الامنية ويستمعون الى محاضرات ويلتقون قادة جيش الاحتلال. كما سيزور الوفد مخازن الذخيرة الاميركية في اسرائيل حيث تم تخزين ذخيرة كبيرة وصلت على متن سفن الى ميناء اشدود. وحسب الخطة، سيزور الوفد أيضا شرقي القدس وذلك، حسب طلب الملحق العسكري في السفارة الاميركية من دون ايضاح الاسباب والاهداف. بالتزامن مع ذلك قالت «هآرتس» من جهتها ان حكومة شارون تعكف على اعداد طلب رسمي من واشنطن ترفع اسرائيل الى درجة «حليف» للولايات المتحدة بدلا من درجة «حليف من خارج حلف الناتو». واشارت اوساط اسرائيلية، الى ان اسرائيل تتمتع اليوم بامتيازات كثيرة خاصة بالدول الاعضاء في الناتو، ولكن الرفع الرسمي للعلاقات يمكن من مأسسة هذه الامتيازات. وكان بيل كلينتون الرئيس الاميركي السابق وعد ايهود باراك رئيس الحكومة الاسرائيلية السابق برفع مستوى العلاقات مع اسرائيل مقابل التوقيع على اتفاقيات السلام مع الفلسطينيين، ولكن فشل مباحثات كامب ديفيد منع تحقيق هذه الامكانية. القدس ـ «البيان»: