الاثنين 29 شعبان 1423 هـ الموافق 4 نوفمبر 2002 دعا د. عبدالله الشملان مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الى الاستفادة من أكثر من 100 ألف عالم عربي بالشكل الأمثل في جميع المجالات. وأشار الى أن العلاقة بين التعليم والاستثمار مهمة للغاية مؤكدا وجوب الاهتمام بالتدريب التقنى واعادة تأهيل العلماء والمهندسين وادخال التكنولوجيا الحديثة ودعم العلماء لتطبيق هذه التكنولوجيا. وأوضح ان التقدم العلمى يعد احدى القوى الدافعة للتقدم العلمى فى الدول النامية مبينا ان قوى الشعوب تقدر حاليا بالمستوى التكنولوجى والمعرفى. وذكر الدكتور الشملان ان التقدم التكنولوجى لا يأتى فجأة ولا بقرار سياسى وانما يحتاج الامر الى سنوات طويلة من العمل والبحث المتواصل داعيا الحكومات الى أن تحدد الاهداف والانظمة المالية والتشريعية ودعم المؤسسات البحثية. وقال ان البحث العلمى والتطوير يمثلان حجر الاساس فى النهضة التكنولوجية منوها بنجاح الهند فى ايجاد صناعات تكنولوجية وتأسيس واد للسيلكون رغم عدم تفوق امكاناتها وقدراتها المالية. وأوضح مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمى ان الوعى بدور العلوم والتكنولوجيا يعد الآن مطلبا اساسيا للحد من هجرة العقول العربية وتطوير المقومات البحثية مشيرا الى ضرورة البحث عن حلول نظرا لغياب التكامل فى مؤسسات البحث العلمى وضعف المؤسسات الصناعية والبنية التحتية والقطاع الخاص. كونا