الاثنين 29 شعبان 1423 هـ الموافق 4 نوفمبر 2002 انتشر جورج بوش الرئيس الأميركي وزوجته لورا ونائبه ديك تشيني، في مختلف ولايات بلادهم لمساعدة الحزب الجمهوري على قهر خصمه الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. بوش اهتم أولاً بدعم شقيقه جيب لإعادة انتخابه حاكماً لولاية فلوريدا في وقت تعذر على سكان شيكاغو التي يتحدر منها الرئيس الأميركي التمييز بين مرشحيها كونهم جميعاً يتخذون من حذاء رعاة البقر شعاراً لهم. أما في بقية الولايات فإن السباق محتدم، حيث يحاول الجمهوريون انتزاع المقعد الوحيد الذي يتفوق به عليهم الديمقراطيون في الكونغرس. وأمضى بوش الليلة قبل الماضي في تامبا بفلوريدا بعد ان ساهم في حملة اخيه حاكم فلوريدا جيب بوش الذي يواجه منافسة غير متوقعة من منافسه بيل ماكبرايد في سباق جعله الديمقراطيون كبرى اولوياتهم. وستنتهي جولة بوش في كل انحاء البلاد مع بدء الانتخابات غداً والتي ستحدد الحزب الذي سيسيطر على مجلس النواب ومجلس الشيوخ و36 منصبا لحكام الولايات. وسيدلي بوش بصوته في مركز محلي للاطفاء بالقرب من مزرعته قبل العودة الى واشنطن لانتظار نتائج الانتخابات التي من الممكن ان تحدد جدول الاعمال السياسي حتى اجراء الانتخابات الرئاسية عام 2004. ومما يبرز اهمية ولاية مينيسوتا في حملة الحزب الجمهوري لاستعادة السيطرة على مجلس الشيوخ ارسل بوش السيدة الاولى لورا بوش وديك تشيني نائب الرئيس الى هناك لحشد الدعم للمرشح لعضوية مجلس الشيوخ نورم كولمان رئيس البلدية السابق لسانت بول الذي يتقدم عليه بفارق ضئيل نائب الرئيس السابق وولتر مونديل في الانتخابات. ويأمل البيت الابيض ان تؤدي زيارة بوش الى زيادة اقبال الجمهوريين على الانتخابات وهو اقبال يكتسب اهمية كبيرة في السباق المحتدم. وقال سكوت ماكليلان المتحدث باسم البيت الابيض «يريد الرئيس ان يبذل كل ما في وسعه للمساعدة على انتخاب نورم كولمان في مجلس الشيوخ». وقبل توجه بوش الى مينيسوتا سيتوقف لفترة وجيزة في سبرينجفيلد بولاية الينوي حيث تجري منافسة محتدمة في سباق مجلس النواب بين الجمهوري شيمكوس والديمقراطي ديفيد فليبس. كما يعتزم الرئيس القيام بثاني زيارة له خلال اربعة ايام الى ساوث داكوتا حيث المنافسة الشديدة في سباق مجلس الشيوخ بين الديمقراطي تيم جونسون والجمهوري جون ثيون. وكالات