الاثنين 29 شعبان 1423 هـ الموافق 4 نوفمبر 2002 هددت اليابان بحرمان كوريا الشمالية من المساعدات المالية اذا استمرت الاخيرة في تطوير قوتها العسكرية، وصرح شينزروايب نائب رئيس الوزراء الياباني بأن اليابان سوف تلغي الدعم في المستقبل اذا ما استمرت بيونغ يانغ في زيادة قوتها العسكرية. وشدد المسئول اليابانى على وجوب تجاوب كوريا الشمالية الايجابى فى مسالة المواطنين اليابانيين المختطفين منذ السبعينيات، وكذا فى مسالة المخاوف الامنية المترتبة على برامجها النووية والصاروخية وذلك قبل تطبيع العلاقات بين البلدين. من ناحية أخرى تعهد رئيس الوزراء اليابانى جونيتشيرو كويزومى فى تصريح له امس بالتشاور الوثيق مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية حول تقييم الدور الذى تلعبه اليابان فى الاتفاق المبرم مع كوريا الشمالية حول برنامجها النووى عام 1994. جاء ذلك تعليقا على قيام الاتحاد الاوروبى بالامس بتجميد تمويله لمنظمة «كيدو» المكونة بين الحلفاء للاضطلاع بتنفيذ اتفاقية عام 1994 من حيث تنفيذ مشروع بناء مفاعلين نوويين سلميين للحلول محل مفاعلات بيونغ يانغ المشكوك فى أنشطتها وكذا تزويدها بالوقود اللازم لها ، وتبلغ قيمة هذه المساهمة الاوروبية المتمثلة فى كمية من الوقود حوالى 20 مليون دولار سنويا.