الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 إثر قرار نقابة الصحفيين بمقاطعة حركة حماس اعلامياً بسبب اعتداء على الصحفيين يوم الخميس الماضي من أنصارها في حي الصبره بغزة، أصدرت حركة الشبيبة الصحفية (التابعة لحركة فتح) بياناً ناشدت فيه كافة القوى المجتمعية والسياسية على الساحة الفلسطينية التصدي بحزم لما اعتبره البيان ظاهرة شاذة وادانة كل ما من شأنه العمل بالحريات العامة وفي مقدمتها حرية العمل الصحفي، فيما أصدرت كتلة الصحفي الفلسطيني بنقابة الصحافيين بياناً شديد اللهجة شددت فيه على ان ما صدر عن مجلس نقابة الصحفيين لا يمثلهم ولا يعبر عن مجمل الصحفيين الفلسطينيين. ودعت الكتلة كافة الزملاء الصحفيين الى رفض تسييس وشخصنة النقابة وعدم الاستجابة مع قرارات خارج المصلحة الصحفية والوطنية العليا. ودعت كتلة الصحف الى اجراء انتخابات عاجلة لمجلس النقابة وجاء فيه: «لا نعلم من بقي من أعضائه ومن ليس فيها ومن يعمل صحافياً منهم ومن يشتغل في مناصب سياسية وأمنية هنا وهناك». وأدان البيان بشدة صدور بيان من مجلس نقابة الصحافيين يكيل الاتهامات غير الحقيقية ومنها معلومات مغلوطة لفصيل وطني (أي حماس) باسم مجموع الصحفيين في وقت كان هذا الفصيل قد سبق البيان بإصدار ادانة واضحة وصريحة لما حدث، وأكد بما لا يدع مجالاً للشك أو التأويل رفضه لأي اعتداء على أي صحفي فلسطيني، بل وكان أول من كرّم الصحافيين في احتفال مشهود قبل عام ونصف العام. وفي رده على بيان حماس كتب توفيق أبو خوصة نقيب المحامين بقطاع غزة مذيلاً (هذا البيان يطرح المسألة وكأن حماس لا دخل لها بما يجري) و«لذلك سنقوم باتخاذ خطوات تصعيدية تجاه حماس». هكذا. غزة ـ «البيان»: