الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 حذرت الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948 من مخطط إسرائيلي جديد يهدف إلى تفريغ المسجد الأقصى المبارك، من خلال السياسة الأخيرة، التي اتبعتها سلطات الاحتلال، حيث تقوم السلطات الإسرائيلية بعملية انتقائية تمنع فيها بعض الشخصيات المقدسية الفاعلة من دخول المسجد الأقصى المبارك والصلاة فيه. وأضافت في بيان لها أن هذا المخطط الجديد يشكل هاجسا حول مستقبل المسجد الأقصى، وأن يحدث معه ما حدث مع المسجد الإبراهيمي في الخليل من قبل. وتوجهت الحركة الإسلامية إلى الحكام والزعماء والقيادات في العالم العربي والإسلامي للتنبه إلى هذه السياسة الظالمة، الهادفة إلى تفريغ المسجد الأقصى من العبّاد والمصلين. وأكدت الحركة الإسلامية، التي تلقى تأييدا واسعا بين أوساط فلسطينيي 48 على عدة نقاط منها أن المسجد الأقصى محتل من قبل الدولة العبرية، وأنها ترى في التواجد الإسرائيلي في القدس الشرقية والمسجد الأقصى احتلالا يجب أن يزول، وأن منع المصلين من دخول المسجد الأقصى لممارسة حقهم التعبدي، اعتداء صارخ على حقنا التعبدي، واضطهاد ديني. وقال الحركة إنها تنظر بخطورة إلى الممارسات السلطوية الرامية إلى التدخل في شئون المسجد الأقصى، وأنها تؤكد مجددا أن الاحتلال لا يمكن أن يستمر، مهما طال زمنه، وعظمة قوته وجبروته. وأضافت أن منع السلطات لبسام أبو لبدة، ويعقوب أبو عصب، والشيخ توفيق الخطيب من لجنة التراث، وعلي عجاج، وحمدي الدجبي، من دخول المسجد الأقصى مرفوض ومناف لكل القيم والأعراف والمواثيق التي كفلت حرية العبادة. القدس المحتلة ـ «البيان»: