الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 كشفت مصادر فلسطينية ارتفاع حجم الجرائم اليومية التي يرتكبها جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين لكنها اشارت الى ان هذا الامر لن يثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة صموده رغم سيطرتهم ـ الاحتلال والمستوطنين ـ على كافة مرافق الحياة بالمدينة، وقال الناطق الرسمي باسم القيادة الفلسطينية ان هذه الاعمال العدوانية تشكل انتهاكا صارخا لبروتوكول الخليل الذي اتفق عليه بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي والذي ضربت حكومة اسرائيل به عرض الحائط كبقية الاتفاقات سواء الثنائية او الدولية، وقال الناطق الرسمي: تتعرض مدينة الخليل وقراها منذ اكثر من ثلاثة اشهر الى حملة من الممارسات والانتهاكات والجرائم على ايدي قوات الاحتلال والمستوطنين القلة في المدينة وبحراسة من هذا الجيش وضد حقوق الانسان الفلسطيني وارضه وممتلكاته ومقدساته سواء الهدم العشوائي للمنازل والبيوت والمحلات وشرفها وتجريف الاف الدونمات من الاراضي الزراعية التي يعتاش عليها غالبية المواطنين. واضاف: ان قوات الاحتلال تسيطر سيطرة ادارية وامنية تامة على الحرم الابراهيمي الشريف وتمنع المصلين من الدخول اليه والصلاة فيه خاصة وانه احد المعالم الدينية الهامة والخاصة بالمسلمين واعادت احتلالها بالجيش والمستوطنين وجرائمهم لمناطق «اتش واحد» التابعة للسلطة الفلسطينية وتمنع الحركة في البلدة القديمة وشارع الشهداء على الفلسطينيين وتواصل اغلاق جميع المحلات التجارية فيها بما فيها سوق الخضار الذي دمره المستوطنون ويمنعون التجار من الوصول اليه وكذلك المناطق المحيطة. وتابع الناطق الرسمي أقدم قطعان المستوطنين بإسناد وحراسة من الجيش الاسرائيلي على اقامة بؤر استيطانية جديدة في المنطقة الاثرية «تل الرميدة» رغم قرار محكمة العدل العليا بمنع وايقاف هذا البناء على تلك المنطقة وكذلك اقدمت جرافات الاحتلال على تجريف الاف الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون والعنب خاصة في بلدات يطار، سعيد، بيت امر، حلحول، دورار، الظاهرية والسموع والتي اقيمت عليها بؤر استيطانية غير شرعية كبقية المستوطنات وتفرض قوات الاحتلال قيودا تعجيزية على مناشير الحجر والرخام. غزة ـ «البيان»: