الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 أعلن روبرت مولر مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي انه يعتقد ان تنظيم القاعدة تضرر كثيراً لكنه لم يزل قادراً على تنفيذ هجمات عدة منسقة تسقط فيها أعداد كبيرة من الضحايا. وقال مولر الذي يتلقى تقريرين يومياً بشأن التحقيقات الجارية في الولايات المتحدة في اطار جهود مكافحة الارهاب ان تنظيم القاعدة لديه القدرة على شن هجمات في المستقبل سواء في الولايات المتحدة أو خارجها. ووجه الى مولر سؤال مباشر في مؤتمر صحفي عما اذا كان يعتقد ان القاعدة تستطيع شن «عدة هجمات منسقة يسقط فيها العديد من الضحايا». أجاب مولر بقوله «لا أستبعد ذلك، لا استبعده اطلاقاً». وقال مولر «اعتقد من ناحية اننا نجحنا في القضاء على مخابيء القاعدة وانها تشتت في انحاء العالم». وأضاف «اعتقد اننا عطلنا اتصالاتهم وتنقلاتهم بين الدول وآليات مساندتهم المالية، لكن التعطيل لا يعني القضاء عليهم، لذا فالامكانية مازالت موجودة في رأيي». وذكر مولر رسالتين زعم في الآونة الأخيرة انهما موجهتين من أسامة بن لادن وكبير معاونيه أيمن الظواهري تتضمنان تهديداً بشن هجمات جديدة على الولايات المتحدة وحلفائها. واضافة للرسالتين شهدت الأسابيع القليلة الماضية انفجارات في جزيرة بالي الاندونيسية راح ضحيتها أكثر من 180 شخصاً وتعرض جنود أميركيون لهجوم في الكويت ومهاجمة ناقلة فرنسية قبالة سواحل اليمن. وقال مولر «كان هناك عدد من الوقائع جاءت في أعقاب تلك التهديدات بهجمات ارهابية في المستقبل. اذا وضعنا كل تلك الأمور معاً لوجدناها تنبهنا الى ان القاعدة مازالت تريد مهاجمتنا وانها مازالت لديها القدرة رغم تشتتها». كما أشار مولر الى انفجارات وقعت في الفلبين في الآونة الأخيرة والى اغتيال دبلوماسي أميركي في الأردن قال انها «لا ترتبط بالضرورة بتنظيم القاعدة». وقال مولر ان مكتب التحقيقات اعتقد لفترة ان القاعدة تحاول اقامة صلات ب«جماعات ارهابية» أخرى.