الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 أعلنت متحدثة باسم وزارة العدل الدنماركية ان بلادها في حاجة لمزيد من الادلة قبل أن تبحث تسليم احمد زكاييف المتحدث باسم الرئيس الشيشاني المعتقل بناء على طلب روسيا بدعوى مساعدته في التخطيط لاحتجاز رهائن في مسرح بموسكو. واعتقلت الدنمارك الاربعاء أحمد زكاييف أحد كبار مساعدي الرئيس الهارب أصلان ماسخادوف أثناء حضوره مؤتمرا للمنفيين الشيشان أعد له مسبقا منذ فترة طويلة في كوبنهاغن وتسبب في توتر العلاقات مع روسيا. واكدت المتحدثة الدنماركية ان كوبنهاغن تلقت من موسكو طلبا رسميا بتسليمه الا انها قالت ان هناك حاجة لمزيد من المعلومات قبل اتخاذ اي اجراء. وقالت لرويترز «تلقينا طلبا رسميا لتسليم زكاييف الا ان المعلومات التي لدينا غير كافية حتى الان. فعلى سبيل المثال نحن في حاجة الى ترجمة رسمية والمزيد من الادلة الواقعية». واضافت ان السلطات طلبت المعلومات وفي الوقت ذاته فان زكاييف سيبقى محتجزا. وقد تقرر احتجازه لمدة 13 يوما. وادان كل من زكاييف وماسخادوف احتلال ثوار شيشان لمسرح بموسكو واحتجاز رهائن هناك في الاسبوع قبل الماضي واصفين اياه بأنه عمل فصيل عسكري خارج عن نطاق سيطرتهم. وقتل 119 رهينة على الاقل و50 من المسلحين الشيشان عندما استخدمت القوات الروسية غازا وداهمت المسرح بعد ازمة استمرت 58 ساعة. وقال اسلام بك اصلاخانوف النائب عن اقليم الشيشان في مجلس الدوما لوكالة انترفاكس امس «طلبت المحكمة الدنماركية من روسيا تقديم ادلة اضافية وأفترض ان اجهزتنا الامنية بعد علمها بذلك فانها تجمع مثل هذه الادلة وسترسلها قريبا الى كوبنهاغن.» وقال وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف للصحفيين الجمعة «أرسل مكتب المدعي العام الروسي الى كوبنهاغن عبر وزارة الخارجية كل الوثائق اللازمة التي تثبت تورط زكاييف في سلسلة من الاعمال الارهابية على الاراضي الروسية.» وتابع «نعتقد ان هذه الوثائق تحتوي على ادلة كافية على ضرورة تسليم زكاييف الى العدالة الروسية.» رويترز