الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 في أول عمل علني ومكشوف منذ استقلال اريتريا، شهدت الخرطوم أمس الاول لقاءً جماهيرياً حاشداً لرموز المعارضة الارتيرية والجالية الارتيرية بالسودان والذين أعلنوا أن سقوط نظام اسياسي افورقي قد بات وشيكا وأن التحالف الوطني الارتيري هو البديل الشرعي، كما أعلنوا عن صدور ميثاق وطني يهدف لضم كافة الارتيريين وبمختلف انتماءاتهم وقبائلهم تحت كيان واحد يعمل لاسقاط حكومة أفورقي. والتقت قيادات التحالف بالارتيريين يتقدمهم عبد الله إدريس رئيس هيئة القيادة العليا للتحالف الوطني الارتيري المعارض والأمين العام للتحالف حروي تدلا بايرو ونائبه أبو شاكر ومحمد طاهر شغب ومحمد عثمان أبو بكر أمناء الشئون السياسية الإعلام بالتحالف الارتيري ، والذين دعوا الي توحيد الصف الارتيري لاسقاط افورقي فيما قال عبد الله إدريس أن توحيد فصائل المعارضة هي الخطوة الاولى لاسقاط نظام افورقي كما نددوا «بالسياسات الخرقاء التي ينتهجها نظام اسمرا مع دول الجوار». وأمن اللقاء على حكومة مؤقتة لشهرين تعمل خلالها على التنظيم لمؤتمر وطني قومي ينتخب حكومة انتقالية تمثل فيها كافة الفصائل الارتيرية وتعد هذه الحكومة خلال سنتين الدستور الوطني الجديد ومن ثم تقوم انتخابات حرة لاختيار القيادة الجديدة. وكشف حروي تدلا عن جهود دبلوماسية واسعة يبذلها التحالف حالياً على الصعيدين الإقليمي والدولي لجلب المساعدات للارتيريين والاعتراف بالمعارضة الارتيرية داعياً السودان وأثيوبيا واليمن لدعم التحالف الوطني الارتيري بشكل مباشر في هذه المرحلة. وأضاف أن التحالف خاطب رسمياً الجيش الارتيري «للتمرد على نظام افورقي الدكتاتوري والذي أصبح بأفعاله الداخلية وعدائياته لجيرانه لا يمثل الشعب الارتيري في شيء»، وطالب كافة الارتيريين بالتوحد مؤكداً ان التشتت سيجعل من ارتيريا دولة للإرهاب وستكون مطمعاً للتدخلات الأميركية المباشرة بدعوى مكافحة الارهاب. وعلى ذات السياق قال الأمين العام للمؤتمر الوطني الحاكم د. إبراهيم أحمد عمر ان السودان من شأنه أن يلحق الأذى بارتيريا أن هو عاملها بالمثل. وأضاف: حاولنا إلا نظهر لارتيريا أننا سنعمل عملاً مكافئاً لاستقبالها المعارضة السودانية ولكن اسمرا استمرت في مهاجمة السودان والعدوان عليه. الخرطوم ـ «البيان»: