الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 بحث بشار الأسد الرئيس السوري خلال استقباله رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك. فيما منعت السلطات الحدودية السورية أهالي اللبنانيين المفقودين في سوريا من الدخول إلى أراضيها أمس للقاء علي حمود وزير الداخلية وبحث الأمر معه. وذكرت المصادر ان الأسد والحريري بحثا تطورات الأوضاع بالمنطقة والعلاقات الثنائية. وسيتوجه الحريري الى الولايات المتحدة للتحضير لهذا المؤتمر الدولي المرتقب في 23 نوفمبر في باريس، مع مسئولين في البنك الدولي، وسيجمع المؤتمر ممثلي ابرز الدول المانحة للمساعدات الى لبنان والمنظمات المالية الدولية الكبرى. ويرزح لبنان تحت عبء ديون تقدر بأكثر من 30 مليار دولار. ويأمل في الحصول على خمسة مليارات دولار قروضا ميسرة بغية تخفيف خدمة الدين. على صعيد آخر أوضح غازي عاد رئيس حركة سوليد (الدعم للبنانيين المعتقلين والمنفيين) وهي منظمة غير حكومية ان المسئولين عند نقطة الحدود السورية «منعوا الوفد الذي يضم نحو خمسين شخصا من الدخول بدعوى ان علي حمود وزير الداخلية اضطر لمغادرة البلاد في مهمة عاجلة». واضاف عاد الذي رافق الوفد حتى عبوره نقطة الحدود اللبنانية ان المسئولين عن نقطة العبور في جديدة يابوس اكدوا للوفد ان حمود «سيكون خارج سوريا لمدة شهر». وكان اهالي اللبنانيين المعتقلين او المفقودين في سوريا، منذ اندلاع الحرب الاهلية في لبنان عام 1975، قد توجهوا صباح أمس الى دمشق سعيا للحصول على جواب من وزير الداخلية السوري علي حمود بشأن ابنائهم. وقامت المجموعة قبل 3 أشهر بتسليم الوزير السوري لائحة باسماء 174 لبنانيا ورسالة موجهة الى الرئيس الاسد تطالبه بالافراج عن هؤلاء المعتقلين لوضع حد ل«مأساة انسانية طال امدها». وفي 27 اغسطس الماضي كشفت سوليد ان سوريا اطلقت قبل نحو عام واحد سراح 11 لبنانيا كانت تعتقلهم، كما سلمت جثة معتقل ثاني عشر الى عائلته بعد ان اعلنت السلطات اللبنانية عن اقفال هذا الملف عام 2000. وكالات
