السبت 27 شعبان 1423 هـ الموافق 2 نوفمبر 2002 رغم انتشال طفل على قيد الحياة تراجعت الآمال في العثور على احياء تحت انقاض مدرسة ايطالية انهارت في الزلزال الذي ضرب احدى المدن امس الاول وذكرت حصيلة مؤقتة لرجال الانقاذ ان 24 شخصاً بينهم 22 طفلاً قتلوا في الزلزال الذي دمر امس الاول مدرسة في بلدة سان جوليانو دي يوليا الايطالية بعد ان بلغت شدة الزلزال 5.4 درجات بمقياس ريختر مما ادى الى انهيار المدرسة. وقال طبيب في مستشفى قريب لموقع المدرسة لوكالة فرانس برس ان العثور على احياء سيكون «معجزة»، موضحا ان «رجال الانقاذ لم يعودوا يسمعون اي صوت و لا يتلقون اي اشارة» تدل على وجود احياء. واضاف «لقد ماتوا جميعا على الارجح لكنني سأبقى في المكان على امل ان يكون هناك ناجون بحاجة الى الانعاش. سنبقى هنا حتى النهاية على امل حدوث معجزة». وكانت الآمال في العثور على احياء قد تراجعت رغم عمليات البحث اليائسة التي كانت تقوم بها فرق الانقاذ الايطالية بحثاً عن ناجين وان كانت السلطات المحلية اشارت الى العثور على طفل على قيد الحياة بعد يوم من وقوع الزلزال. وهز الزلزال وهو اعنف زلزال تشهده ايطاليا منذ عام 1997 منطقة موليس الجنوبية الوسطى وشرد ما لا يقل عن 3 آلاف. وقتل الزلزال الى جانب تلاميذ الحضانة ايطاليتين مسنتين انهار عليهما منزلاهما في البلدة التي ترجع الى القرون الوسطى. وتمكنت فرق الانقاذ من اخراج اكثر من 30 شخصاً احياء من تحت الانقاض.
