السبت 27 شعبان 1423 هـ الموافق 2 نوفمبر 2002 مع اعلان كبير المحققين الاندونيسيين عن تحديد هوية احد الاشخاص الثلاثة المشتبه بهم في تفجيرات بالي اعرب ابو بكر بشير الزعيم الديني الاندونيسي عن استعداده لقيام الشرطة باستجوابه في مزاعم بتورطه في أنشطة ارهابية. فقد قال كبير المحققين الاندونيسيين مانكو باستيكا انه تم تحديد هوية احد الاشخاص الثلاثة المشتبه بهم في تفجيرات بالي ويجري البحث عنه في حملة في انحاء جزر اندونيسيا. واضاف باستيكا في مقابلة مع تلفزيون هيئة الاذاعة الاسترالية «اننا نرسل الان اربعة فرق من الشرطة والشرطة المتخصصة لملاحقته. لم ترد انباء حتى الان وهم ما زالوا يحاولون العثور عليه». وقال باستيكا ان مصدرا موثوقا به قدم المعلومات الى سلطات التحقيق بعد ان اصدرت يوم الاربعاء رسوم تقريبية لملامح الاشخاص الثلاثة المشتبه بهم في التفجيرات التي وقعت على شاطئ كوتا بجريزة بالي واسفرت عن مقتل 184 شخصا معظمهم سياح اجانب. وقالت الشرطة الاندونيسية ان الرجال الثلاثة اعمارهم 20 و27 و30 عاما وانهم ربما يكونون جزءا من مجموعة من عشرة اشخاص مسؤولة عن التفجيرات التي وقعت في منطقة للملاهي الليلية. وقال باستيكا ان المعلومات التي تلقاها المحققون من المصدر الذي امتنع عن الكشف عنه تتضمن اسم المشتبه به وعنوانه وبيانات اخرى. واضاف قائلا «حتى الان ليس لدينا ما يشير الى انه كانت له صلات بأي جماعة ارهابية لكننا اصبح لدينا بالفعل وصف محدد لهذا الرجل». وقال باستكيا ان المعلومات بشأن المشتبه به تتطابق مع اوصاف قدمها شهود في بالي وادلة اخرى. الى ذلك قال ابو بكر بشير انه على استعداد لقيام الشرطة باستجوابه وحتى نقله من مركز احتجازه بمستشفى كرامات جاتي التابع للقيادة العامة للشرطة. وقال بشير فى تصريحات للصحفيين بالمستشفى امس حيث يجرى فحوصا على الرئتين والقلب انه مستعد للاستجواب مؤكدا ان القاء القبض عليه بمستشفى المحمدية فى جاوة الوسطى حيث كان يعالج ونقله بالقوة الى مستشفى الشرطة بجاكرتا انما تم تنفيذا لارادة قوى اجنبية خاصة حكومة الولايات المتحدة. ونفى بشير اية صلة له بعمر الفاروق الشخص المحتجز لدى الولايات المتحدة والذى اعترف بعضويته فى تنظيم القاعدة وانه ممثل التنظيم فى منطقة جنوب شرق آسيا. وكالات