السبت 27 شعبان 1423 هـ الموافق 2 نوفمبر 2002 في الوقت الذي اكد فيه جون هاورد رئيس وزراء استراليا ان خلايا ارهابية نائمة يمكن ان تكون موجودة في بلاده قالت السلطات الاسترالية ان مرتكبي انفجار بالي خبراء والبحث عنهم مستمر مدافعة عن مداهمتها منازل المسلمين. واكد رئيس الوزراء الاسترالي امس ان خلايا ارهابية نائمة يمكن ان تكون موجودة في استراليا، مدافعا عن عمليات المداهمة التي استهدفت منازل عائلات مسلمة. وقال هاورد في تصريح لاذاعة ملبورن «هناك اسباب لعمليات المداهمة وادافع مئة في المئة عما فعلته اجهزة الاستخبارات الاسترالية». ورفض ان يوضح ما تبحث عنه قوى الامن في العمليات لكنه قال ان «هناك قلقا عاما من وجود خلايا نائمة». واضاف «لا استطيع ان اقول المزيد. انه وضع لا اريد ان استخدم لهجة تهويل واعتقد ان هذا لن يعود بالفائدة على احد». واكد هاورد «سنواصل ما نعتقد انه في المصلحة الوطنية واستطيع القول ان التعاون بين استراليا واندونيسيا حول الفظائع في بالي كان جيدا جدا». وكانت عمليات مداهمة في نهاية الاسبوع الماضي لبيوت اسر اندونيسية خصوصا في استراليا اثارت احتجاجات جاكرتا التي دانتها ورأت انها وحشية وتتعارض مع الاتفاقات الدولية لحقوق الانسان. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية مارتي ناتاليغاوا في جاكرتا «ابلغنا استراليا بقلقنا فيما يتعلق بالانباء التي تفيد ان مواطنين اندونيسيين تلقوا معاملة قاسية». وفي كانبيرا قال جراهام اشتون المسئول الكبير بالشرطة الاتحادية الاسترالية ان خبراء اجانب في الطب الشرعي أكملوا فحوصهم لموقع الانفجار الذي هز جزيرة بالي لكن الشرطة الاسترالية ستواصل البحث عن مرتكبي الانفجار مع الشرطة الاندونيسية. وقال اشتون في مؤتمر صحفي «بصفة عامة تعكس درجة التنسيق بما فيها المكان الذي وضعت فيه السيارة درجة عالية من التخطيط ودرجة عالية من الخبرة». وقال في كانبيرا «ومن هذه المؤشرات الطريقة التي تم التخطيط بها لهذه الاحداث وتنفيذها لتحقيق هدف هو سقوط أكبر عدد من الضحايا». أ.ف.ب ـ رويترز