السبت 27 شعبان 1423 هـ الموافق 2 نوفمبر 2002 حيا العلامة اللبنانى الانتفاضة الفلسطينية لاستمرارها فى حيويتها الجهادية وفى عملياتها المتنوعة فى محاصرة المستوطنات وارباك الجيش الاسرائيلى وتحدى الاحتلال دون ان يرهقها الحصار او يتعبها الجهاد ودون ان تسقطها المجازر الوحشية للعدو لانها تعرف جيدا ان ضوء الحرية ينتظرها فى نهاية النفق ولان ارادة الاستقلال لابد ان تبقى فى موقع التحدى بالرغم من كل تحديات العدو. ونوه العلامة فضل الله فى خطبة الجمعه امس بعدم انخداع الانتفاضة بشروع خريطة الطريق الاميركية لانها فهمت اللعبة التخديرية لابعاد المسألة الفلسطينية عن دائرة الضوء الاعلامى فى الواقع العربى والاسلامى ليتوجه الجميع الى الحرب الاميركية على العراق ولان الجميع يعرف فى المنطقة وخارجها ان اميركا تتحرك لحساب المشروع الاسرائيلى فى فلسطين والمنطقة وليس لحساب المشروع العربى الفلسطيني. واستنكر العلامة فضل الله تغاضى اميركا عن الارهاب الصهيونى الوحشى وعدم اعتراضها على امتلاك اسرائيل اسلحة الدمار الشامل فى الوقت الذى تخطط للحرب ضد العراق داعيا العرب والمسلمين فى الولايات المتحدة من منطلق هذا الواقع الى تحديد مواقفهم من المرشحين فى الانتخابات الفرعية المقبل لاسيما مرشحى الحزب الجمهورى تبعا للموقف من القضايا العربية والاسلامية ولكى يتحولوا الى قوة سياسية انتخابية ضاغطة على قرارات الادارة الاميركية رافضا اى عمل عنف او ارهاب فى الولايات المتحدة. وادان فضل الله حادثة مسرح موسكو الاخيرة كما ادان الطريقة التى عالجت فيها الحكومة الروسية هذه القضية ودعاها الى الدخول فى مفاوضات جدية مع المسئولين عن الشعب الشيشانى مؤكدا صعوبة السيطرة الدائمة على شعب يطلب الحرية والاستقلال. أ.ش.أ