السبت 27 شعبان 1423 هـ الموافق 2 نوفمبر 2002 اكد دومينيك دو فيلبان وزير الخارجية الفرنسي اثر اول زيارة رسمية له للمغرب دعم فرنسا الكامل الليلة قبل الماضية للرباط لناحية التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبرنامج الاصلاحات الذي تنفذه. وقال خلال مؤتمر صحافي ان «المغرب يحظى بدعم فرنسا الكامل وننوي تحديث شراكتنا لتصبح اكثر فعالية». واضاف «لهذا، لدينا افضلية مزدوجة: التنمية الاقتصادية في المغرب التي تتم خصوصا عبر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتنمية الاجتماعية وهي عملية حاسمة في البلد مع التعليم للجميع ومكافحة الفقر وتحسين الاوضاع الصحية». وبالنسبة للشراكة الاوروبية المتوسطية الهادفة الى خلق منطقة للتبادل الحر في حدود العام 2010، كرر دو فيلبان استعداد بلاده لمساعدة المغرب على «مواجهة التحدي الكبير» لناحية تحديثه وتطوير مؤسساته. واشار من جهة اخرى الى ان محادثاته مع المسئولين في المملكة المغربية ترجمت بـ «تطابق كبير في وجهات النظر حول الازمة العراقية والشرق الاوسط وكذلك حول مسائل مغاربية». وردا على سؤال حول الصراع في الصحراء الغربية، كرر دو فيلبان دعمه للجهود التي تبذلها الامم المتحدة من اجل تقريب وجهات النظر بين الفريقين وايجاد حل دائم. وبالنسبة للصراع بين المغرب واسبانيا، اوضح انه يعود للبلدين «سلوك طريق الحوار» موضحا ان «فرنسا كدولة صديقة مستعدة للقيام بأي شيء ولكنها لن تحل محل اي طرف كان». وعلى الصعيد الثنائي، اوضح ان رئيسي الحكومتين سيلتقيان في المغرب خلال النصف الاول من العام المقبل وذكر بالزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي جاك شيراك للمغرب في العام 2003.