السبت 27 شعبان 1423 هـ الموافق 2 نوفمبر 2002 حذرت الصحف العراقية امس لجنة الامم المتحدة للرصد والتحقق والتفتيش (انموفيك) ورئيسها هانس بليكس من السير على خطى اللجنة الخاصة السابقة للامم المتحدة المكلفة نزع اسلحة الدمار الشامل العراقية (اونسكوم) ورئيسيها رولف ايكيوس وريتشارد باتلر، واعربت عن أملها في الا تخضع اللجنة والوكالة الدولية للطاقة الذرية للضغوط الاميركية. وكتبت صحيفة «الثورة» الناطقة باسم حزب البعث الحاكم في العراق مقالا افتتاحيا جاء فيه ان بليكس ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي «موظفان دوليان وليسا موظفين اميركيين حتى تستدعيهما الادارة الاميركية». وعبرت الصحيفة عن أملها في ان لا «تخضع لجنة (انموفيك) والوكالة الدولية للطاقة الذرية لهذا النوع من الضغوط»، مشيرة الى ان العراق ينتظر «من الامانة العامة للامم المتحدة ومن مجلس الامن الدولي ان يعملا على ايقافهما». على صعيد آخر، دعت «الثورة» الدول العربية الى «عدم الاكتفاء» بالتنديد بالتهديدات الاميركية ضد العراق والعمل على اتخاذ قرارات واضحة وصارمة ضد الولايات المتحدة ومن يحالفها، مؤكدة ان «الذين يظنون انفسهم بعيدين عن شرر العدوان سيكتوون بلهيبه». واعتبرت صحيفة «العراق» من جهتها ان لقاء بوش مع بليكس والبرادعي يثير «العديد من التساؤلات» ويرسم «آلاف علامات الاستفهام لان هذين الرجلين هما موظفان في لجنة دولية تابعة لمجلس الامن الدولي وليسا من موظفي الخارجية الاميركية». وجاء في افتتاحية «العراق» ان «المعارضة الشديدة التي يلقاها المشروع الاميركي السيء من قبل اعضاء مجلس الامن وشعور (واشنطن) بالعزلة الخانقة» دفعها «الى البحث عن منافذ جديدة في محاولة يائسة لتمرير شروعها العدواني».