الجمعة 26 شعبان 1423 هـ الموافق 1 نوفمبر 2002 أعلن دومينيك دوفيلبان وزير الخارجية الفرنسى ان تطورات مهمة ستشهدها نقاشات مجلس الامن الدولى الحالية حول استصدار قرار بشأن المسألة العراقية. واكد دوفيلبان فى تصريح خاص لقناة «الجزيرة» الفضائية مجددا رفض فرنسا أى لجوء للقوة ضد العراق بصورة آلية، وقال ان استخدام القوة يجب ان يكون آخر الخيارات. وشدد على ضرورة الحفاظ على وحدة مجلس الامن وشرعية التحرك الدولى من خلال الثقة فى المجلس والامم المتحدة. وأعرب وزير الخارجية الفرنسى عن اقتناع بلاده بأن تحركا على مرحلتين سيسهم فى تنفيذ كل المراحل ويمكن مجلس الامن من اتخاذ القرار المناسب، مضيفا انه اذا لم يحترم العراق القرار سيجتمع المجلس مرة أخرى لدراسة كافة الاحتمالات الواجب مناقشتها. وفيما يتعلق بمسألة التفتيش على اسلحة العراق قال الوزير الفرنسى «نحن نعمل على ان يكون اسلوب التفتيش فى غاية الوضوح بما يتيح عودة سريعة للمفتشين وازالة اسلحة الدمار الشامل العراقية . كما اننا نثق فى كل من هانز بليكس رئيس لجنة المفتشين الدولية والدكتور محمد مصطفى البرادعى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية». ق.ن.أ