الجمعة 26 شعبان 1423 هـ الموافق 1 نوفمبر 2002 أكد اللواء اهارون زئيفي فركش رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي ان العراق لا يمتلك أسلحة نووية ولا يشكل خطراً وجودياً على الدولة العبرية وحذر من ان على هذه الدولة التحوط لخطة واشنطن فرض التسوية السلمية مع الفلسطينيين بعد انتهاء الأزمة العراقية. ونقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية عن فركش قوله في معرض حديثه امام أعضاء المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر، ان العراق لا يشكل خطراً وجودياً على اسرائيل. واضاف انه ليس في حوزة العراق اسلحة نووية. وقال رئيس شعبة المخابرات، العسكرية الإسرائيلية ان هناك صراع حضارات بين الاسلام والعالم الغربي. وذكر في هذا الصدد العملية التفجيرية في منتجع بالي واحداث الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة. واستطرد زئيفي: «إسرائيل هي رأس الرمح بالنسبة للارهاب الاسلامي، وعلى الرغم من ذلك فإنها ليست الوحيدة إنما الارهاب هو تهديد استراتيجي على العالم بأسره». وعلى الصعيد الفلسطيني، قال فركش: إن كل الاتصالات مع الفلسطينيين قد باءت بالفشل. وسوغ ذلك قائلاً: «إن الجهود التي بذلت بغية التوصل الى محادثات مع الفلسطينيين على مدى عشر سنين قد فشلت جميعها». وتجدر الاشارة الى أن تطرق فركش للموضوع الفلسطيني أثار حفيظة شيمون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلي المستقيل الذي اعترض على ذلك بقوله: «ما معنى أنها فشلت؟ لقد باءت المحاولات بالفشل مع عرفات وحسب بينما لم تفشل هذه المحاولات، على سبيل المثال، مع أبو مازن». الى ذلك، عقب بيريز، على موضوع صراع الحضارات قائلاً: «لا يجوز تسويد العالم الإسلامي برمته». وبحسب «هآرتس» العبرية فانه يسود الاعتقاد لدى شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية انه «بعد الحرب ضد العراق ستتفرغ الولايات المتحدة لاحراز تسوية اسرائيلية ـ فلسطينية وتعتقد ان «على اسرائيل ان تكون مستعدة لذلك من الان عندما تطرح «خريطة الطرق» ومبادرات اخرى للنقاش». القدس ـ «البيان»: