الجمعة 26 شعبان 1423 هـ الموافق 1 نوفمبر 2002 ابدت السلطة الفلسطينية هواجسها من انسحاب حزب العمل من حكومة ارييل شارون في وقت اعرب ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني عن قلقه من تعيين شاؤول موفاز وزيراً للحربية وانعكاس ذلك على المنطقة برمتها فيما نقلت عنه المصادر الاسرائيلية استعداده للقاء شارون ودعوته لوقف الانتفاضة. ففي تعقيبه على تعيين موفاز بدلاً من بنيامين بن اليعازر لقيادة وزارة الحربية قال عرفات طبقاً لما نقلته الصحف العبرية ان هذا التعيين «هو خطوة تزيد من الحساسية وستؤثر على كل المنطقة. ماذا يبقى لنا ان نتوقع نحن الفلسطينيين من حكومة رئيسها شارون وعلى يمينه موفاز وعلى يساره «موشيه» يعلون «قائد الجيش الاسرائيلي الحالي»؟!. وحذر عرفات في مقابلة مع القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي طبقاً للصحف العبرية من انه بتعيين موفاز لا يدور الحديث عن وزير الدفاع في ميكرونزيا او دولة اخرى بل عن تعيين رئيس هيئة اركان الانتفاضة وزيراً للدفاع في إسرائيل. وحول استقالة فؤاد والحكومة قال: «خسارة ان يغادر حزب العمل، الذي بدأ المسيرة، ويبتعد عن مسيرة السلام ان بيريز الذي وقعت معه اتفاق اوسلو ابعد الان عن اتخاذ القرارات من الافضل ان يقف على رأس حزب العمل شخص ما يشبه بقدر الامكان رابين ليس لي مشكلة في صنع السلام حتى مع شارون او نتانياهو. وفي نهاية اقواله دعا الى وقف الانتفاضة والعودة الفورية الى طاولة المفاوضات واعرب عن استعداده للالتقاء مع شارون طبقاً للمصادر الاسرائيلية نفسها. واعرب الدكتور صائب عريقات وزير الحكم المحلي الفلسطيني من جهته عن خشيته من ان يكون انهيار الائتلاف الحكومي في اسرائيل على حساب عملية السلام. وقال عريقات في تصريح خاص لراديو «سوا» الأميركي ان انهيار ائتلاف الحكم في إسرائيل سيؤدي أيضاً الى تكريس الاستيطان الاسرائيلي وتوسيعه وكذلك إلى مزيد من سياسات بطش قوات الاحتلال بالشعب الفلسطيني. القدس ـ «البيان» والوكالات: