الجمعة 26 شعبان 1423 هـ الموافق 1 نوفمبر 2002 اعلن متحدث رئاسي امس أن الحكومة الافغانية ترغب في إرسال بعثة للتحقيق في أوضاع الرعايا الافغان المحتجزين في مركز احتجاز خليج غوانتانامو، الذي أقامته الولايات المتحدة في كوبا لاستجواب المتهمين في انتمائهم لحركة طالبان وشبكة القاعدة. وقال المتحدث فاضل أكبر ان حامد قرضاي الرئيس الافغاني فكر في إرسال البعثة حينما التقى مع السجناء الافغان الثلاثة الذين أطلق سراحهم من معسكر الاستجواب والذين يتعافون في مستشفى بكابول. وقال أكبر لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) ان الرئيس يرغب في الوقوف على حقيقة ما إذا كان أفغان آخرون محتجزون هناك «مجرمين أم أبرياء». وقال المتحدث «كان الجنود الاميركيون في عجلة حينما أتوا إلى أفغانستان (لخوض الحرب ضد الارهاب)». وقال انهم تصرفوا وفق معلومات استمدوها من أشخاص محليين والتي ربما كانت أحيانا لتسوية رغبات شخصية في الانتقام. غير أن المتحدث قال ان قرضاي لم يتصل بالحكومة الاميركية فيما يتعلق بتلك المسألة. د.ب.أ