الجمعة 26 شعبان 1423 هـ الموافق 1 نوفمبر 2002 حث رجل دين إندونيسي متشدد متهم بأنه على صلة بشبكة القاعدة الارهابية بزعامة أسامة بن لادن، الحكومة الاندونيسية على قطع علاقاتها الدبلوماسية مع حكومة الولايات المتحدة «الكافرة»، في حين اعلنت الشرطة الاندونيسية اعتقال احد المطلوبين في انفجار بالي وقال أبو بكر بشير «64 عاما» من داخل حجرته في مستشفى الشرطة في شرق جاكرتا، «إقامة علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة، الحكومة الكافرة التي يقودها اليهود، حرام». وصرح بشير لاذاعة إلشينتا الخاصة بأن الشرطة الاندونيسية اعتقلته يوم الاثنين الماضي بناء على طلب من الحكومة الاميركية. وقال بشير الذي نقل جوا في وقت سابق هذا الاسبوع إلى مستشفى الشرطة في جاكرتا بعد نقله بالقوة من أحد مستشفيات وسط جاوا، «الحكومة الارهابية الحقيقية هي الولايات المتحدة». وكان نقل بشير عنوة قد أثار مصادمات بين قوات الامن وأتباع رجل الدين المتعصبين. كما أثار نقل بشير بالقوة من مستشفى المحمدية في سولو بوسط جاوا إدانات من العديد من القادة المسلمين ونواب البرلمان في البلاد. وقال بشير إنه غير متأكد من موعد استجوابه ونقله من المستشفى إلى مركز الاعتقال في مقر الشرطة الوطنية. وذكرت الصحف المحلية أنه من المقرر أن تنقل الشرطة بشير إلى مركز الاعتقال في اي لحظة للبدء في استجوابه. من جانب آخر اعلن قائد الشرطة الاندونيسية امس انه تم تحديد هوية احد المشبوهين الثلاثة المطلوبين بتهمة الاعتداء في جزيرة بالي والذين نشرت صورهم التقريبية امس الاول. واعلن الجنرال داعي بختيار للصحافيين في ختام لقائه مع نائب الرئيسة حمزة حاز «انه تم تحديد هوية احد الرجال الثلاثة الذين نشرت صورهم التقريبية». لكن هذا الرجل لم يتم اعتقاله بعد ولم يكشف قائد الشرطة عن هويته. غير ان وزير الدفاع الاندونيسي ماتوري عبدالجليل ربط بين الشخص المعتقل وتنظيم القاعدة. وقال جليل لوكالة انتارا الحكومية للانباء «بحسب المعلومات الواردة من اقسام الشرطة، يشتبه في ان احد ثلاثة متهمين تم رسم صور لهم، لديه علاقة قوية بتنظيم القاعدة الارهابي الدولي». وكانت الشرطة الاندونيسية نشرت الاربعاء صوراً تقريبية لثلاثة رجال يشتبه في تورطهم باعتداء بالي الذي اوقع اكثر من 190 قتيلاً في 12 أكتوبر غالبيتهم من السياح الأجانب. د. ب. أ ـ أ. ف. ب
