الجمعة 26 شعبان 1423 هـ الموافق 1 نوفمبر 2002 فيما تجري الاستعدادات لعقد قمة المرأة العربية الثانية في عمان يومي الأحد والاثنين المقبلين، أكدت المعلومات ان خمساً من السيدات الأول في العالم العربي سيشاركن في أعمال القمة، وهن اضافة الى الملكة رانيا العبدالله السيدات الأول في مصر والمغرب والسودان ولبنان. وينتطر أن تتسلم الملكة رانيا العبدالله رئاسة القمة من سوزان مبارك «قمة المرأة العربية» التي تعقد تحت شعار «المرأة العربية رؤية جديدة» لمدة عامين وتناقش القمة كيفية النهوض بالمرأة العربية في شتى المجالات. وكانت اللجنة التحضيرية لقمة المرأة العربية قد عقدت لقاء مع الصحفيين المعنيين بتغطية اعمال القمة مستعرضة الاستعدادات للقمة من الناحية الاعلامية والتنظيمية حيث سيبدأ المركز الاعلامي الخاص بالقمة عمله في فندق حياة في العاصمة عمان باستقبال الصحفيين المشاركين للبدء ببث رسائلهم الاخبارية. ويشتمل المركز على تجهيزات كاملة تقدم كافة الخدمات للمراسلين الصحفيين المحليين والعرب الذين يصل عددهم الى ما يزيد على 300 اعلامي سيكون بامكانهم استخدام خدمات الانترنت والاتصالات الداخلية. وستترأس الملكة رانيا العبد الله مؤتمر قمة المرأة العربية الثانية لمناقشة مقترح استراتيجية للنهوض بالمرأة العربية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية والصحية. ويهدف المؤتمر الى اعتماد الاستراتيجيات والآليات التي من شأنها ان تفعل دور المرأة والمساهمة في تطوير مجتمعها العربي تنمويا وحضاريا مع التركيز على التعليم والتدريب والتأهيل والتوعية والاعلام وانشاء وتفعيل منظمة المرأة العربية والتركيز على المحاور الاكثر الحاحا واولوية لواقع المجتمع العربي بشكل عام والمرأة العربية بشكل خاص. ويأتي انعقاد القمة الثانية في عمان استكمالا للجهود التي تبذلها السيدات الاول والوفود العربية المشاركة وتنفيذا لقرارات القمة للمرأة العربية في دورتها الاولى والاستثنائية التي عقدت في القاهرة خلال عامي 2000 و 2001 بحيث تعقد هذه القمة بصفة منتظمة كل عامين لتتولى تنسيق السياسات المتعلقة بشئون المرأة في الدول العربية. وتسبق قمة المرأة ندوة فكرية غداً السبت تناقش تقرير التنمية المستدامة في الوطن العربي 2002 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة. وشددت زاهية عناب المستشارة الاعلامية على ضرورة ايجاد آليات متابعة وجداول زمنية لتنفيذ القرارات التي ستصدر عن المؤتمر الثاني لقمة المرأة العربية والهادف بمجمله الى ايجاد الوسائل الكفيلة لتحقيق مشاركة المرأة الفاعلة في التنمية الشاملة. من جهتها قالت رئيس قسم المرأة في جامعة الدول العربية هناء سرور انه ومن خلال اطلاعها على تقارير الدول العربية التي وصلت الى امانة الجامعة فانها لاحظت ان هناك اعدداً من الدول العربية قد حققت تقدما جيدا في مجال تطور المرأة من حيث تعليم الاناث ومكافحة الامية وانخفاض نسبة وفيات الامهات ونسبة وفيات الاطفال الرضع وهذا مؤشر هام على مستوى الرعاية والخدمات الصحية المقدمة في الأردن. عمان ـ «البيان»: