الخميس 25 شعبان 1423 هـ الموافق 31 أكتوبر 2002 اعلن محمد العدوان وزير الاعلام الاردني امس ان المحققين يواصلون استجواب مشبوهين بعد مرور ثلاثة ايام على اغتيال دبلوماسي اميركي في عمان، لكنه لم تحصل أي عملية توقيف في هذا الاطار. واضاف الوزير الاردني «ان العديد من الاشخاص اوقفوا واستجوبوا منذ الاثنين فور وقوع عملية اغتيال الدبلوماسي الاميركي لورانس فولي لكنه لم يظهر اي دليل جدي حتى الان». وقال «لا وجود لاي مشبوه او دليل جدي حتى الان»، لكن الشرطة تواصل تحقيقها. وردا على سؤال لوكالة «فرانس برس» حول معلومات صحافية مفادها انه تم توقيف عشرات الاسلاميين في اطار التحقيق باغتيال الدبلوماسي الاميركي، اعلن الامين العام لجبهة العمل الاسلامي (المنبثقة من جماعة الاخوان المسلمين) حمزة منصور انه ليس على علم بمثل هذه التوقيفات. واعلن المسئول في ابرز حزب اسلامي اردني «على حد علمنا، لم يحصل اي توقيف حتى اليوم في صفوف الاسلاميين في الاردن». وقتل لورانس فولي المسئول في هيئة المعونة الاميركية صباح الاثنين امام منزله في عمان اثر اصابته ثماني رصاصات بينما كان يهم بالصعود الى سيارته في طريقه الى مكتبه. ونقل جثمان فولي امس الى الولايات المتحدة برفقة وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الاميركي لشئون الشرق الاوسط الذي وصل مساء الثلاثاء الى عمان لهذه الغاية اضافة الى مساعد مدير هيئة المعونة الاميركية فريد شييك. من ناحية أخرى اصدرت جماعة الأخوان المسلمين في الأردن فتوى بتأثيم عملية الاغتيال التي تعرض لها الدبلوماسي الاميركي. وادانت الجماعة في بيان صحفي تلقت «البيان» نسخة منه عملية الاغتيال وقالت إن الشريعة والاخلاق الإسلامية لا تجيز الاعتداء على مدني مستأمن في الوطن. وأكد بيان الجماعة أن عملية الاغتيال ضارة بالعمل الإسلامي وبقضايا الوطن والامة الإسلامية، محذرة من استعمال هذا الأسلوب في أعمال الاغتيالات التي تهدد أمن واستقرار الأردن، وان أي محاولة لزعزعة أمن واستقرار المملكة يصب في مصلحة العدو الصهيوني وسياسته في المنطقة، داعية إلى دراسة اسباب العنف ومعالجة ظواهره بالحكمة والحوار واتاحة المجال للتعبير واطلاق الحريات العامة. عمان ـ لقمان اسكندر:
