الخميس 25 شعبان 1423 هـ الموافق 31 أكتوبر 2002 تبدأ بالقاهرة اليوم الخميس فعاليات مؤتمر «فلسطينيو 1948 يطرقون أبواب العالم العربي»، والذي يستهدف العمل بين المنظمات الحقوقية الفلسطينية والمصرية وعلى مستوى المنظمات المشابهة في الوطن العربي لمعالجة وتجاوز إشكاليات العزلة التاريخية للفلسطينيين داخل إسرائيل من جانب ومشكلات التعاون الإقليمي بين المنظمات العربية من جانب آخر بما يعزز تحقيقها لأهدافها ووضع أسس وآليات عملية تتيح بناء علاقات إستراتيجية بين المنظمات الفلسطينية والعربية. يدعو المؤتمر والذي ينظمه كل من مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان وإتجاه ـ إتحاد جميعات أهلية عربية ـ داخل إسرائيل إلى تهيئة المجال لحوار مستمر بين المنظمات العربية غير الحكومية ومثيلاتها الفلسطينية داخل إسرائيل بهدف كسر عزلة المجتمع الفلسطيني داخل إسرائيل وتمكين المنظمات العربية غير الحكومية الإطلاع على أوضاعه وأوجه نشاطه بما يتيح لكافة المنظمات بناء علاقات قوية ومثمرة فيما بينها في المستقبل. وذكر مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان في بيان له أن المركز وإتحاد جمعيات أهلية عربية يتبنيان مشروعا يستهدف تطوير العلاقات بين المنظمات الفلسطينية ومثيلاتها العربية للتعاون المستقبلي بين مؤسسات المجتمع المدني في المنظمة العربية إلى جانب دعم المجتمع المدني العربي عبر تطوير آليات متعددة لتبادل المعلومات والخبرات وتعزيز الصلات بين المنظمات العاملة في مجالات عمل مماثلة. وأضاف أن المؤتمر يستهدف مشاركة 50 منظمة غير حكومية فلسطينية تعمل من داخل إسرائيل وضمن إتحاد الجمعيات الأهلية (إتجاه) بالإضافة إلى ما لا يقل عن عشرين منظمة مصرية وعشر منظمات في عدد من البلدان العربية بما في ذلك منظمات من داخل الأراضي المحتلة عام 1967. وألمح مركز القاهرة واتجاه في بيان لهما إلى أن فرص تعميق الصلات بين المجتمع الفلسطيني داخل إسرائيل والعالم العربي وتطوير علاقات التعاون بين المنظمات الفلسطينية والعربية كانت ولاتزال تصطدم بواقع العزلة القصرية على مدى أكثر من خمسين عاما وبالصورة المشوهة المرسومة لفلسطينيي الداخل والتي يغلب عليها التشكيك وعدم الثقة في أفضل الاحوال. ونفى مسئولون بمركز القاهرة وجود أية مشاركة إسرائيلية من أي نوع في المؤتمر مؤكدين أن المشاركة سوف تقتصر على المنظمات الفلسطينية والمصرية والعربية. القاهرة ـ محيي الدين سعيد: