جندي أميركي سابق يقتل ثلاث مدرسات وينتحر

صورة

الاربعاء 24 شعبان 1423 هـ الموافق 30 أكتوبر 2002 لم يكد الأميركيون يتنفسون الصعداء بعد اعتقال «قناص واشنطن» ومعاونه واللذين وجهت لهما المزيد من تهم القتل، حتى أقدم طالب في الأربعين من العمر كان خدم في الجيش الأميركي خلال حرب الخليج كالقناص على قتل ثلاث مدرسات في جامعة اريزونا قبل أن ينتحر. وأطلق الطالب النار على عدد من مدرسات كلية التمريض بجامعة أريزونا فقتل ثلاثاً منهن قبل أن ينتحر. وروى شهود عيان أن القاتل وهو أحد طلبة الكلية دخل إحدى القاعات الدراسية بالمبنى وقتل مدرستين أمام طلبتهما مما أدى إلى إثارة حالة من الذعر بين الحضور. وقالت شرطة مدينة توسكان بولاية أريزونا إن القاتل البالغ من العمر 41 عاما يدعى روبرت ستيوارت فلوريس، وهو جندي خدم في الجيش الأميركي إبان حرب الخليج 1991. وأضافت أنه كان يحمل مسدسين وربما بعض القنابل اليدوية. وأوضحت أن فلوريس الذي فشل في اختباراته الدراسية قتل المدرسة الأولى في مكتبها بالكلية قبل أن يتوجه إلى الطابق الأعلى ليقتل الأخريين أمام صف مكون من 30 طالبا كانوا يؤدون أحد الاختبارات. وقال رئيس شرطة توسكان إن الحادث لم يكن عشوائيا «بل كان مخططا له مسبقا» بدليل أن جميع القتلى من مدرسات الكلية، عمد بعدها القاتل لوضع حد لحياته. وكانت السلطات في فرجينيا وجهت مجموعة اخرى من تهم القتل الى الشخصين المشتبه بهما في قضية قناص واشنطن مما يعقد المجادلات القانونية بشأن المكان الذي سيمثلان فيه للمحاكمة وهل ستنفذ فيهما عقوبة الاعدام. ووجهت تهمة القتل العمد التي تصل عقوبتها الى الاعدام الى جون الين محمد (41 عاما) في حادث القتل الذي وقع في التاسع من اكتوبر تشرين الاول وأودى بحياة دين هارولد مايرز في مقاطعة برنس وليام بولاية فرجينيا. ومحمد الذي كان ضمن القوات الاميركية في حرب الخليج عام 1991 يواجه ايضا تهمة القتل العمد في مقاطعة سبوتسيلفانيا في فرجينيا عن قتل كينيث بريدجز بالرصاص في الحادي عشر من اكتوبر. ويواجه زميله جون لى مالفو (17 عاما) لائحة اتهام كحدث في مقاطعة برنس وليام. لكن النائب العام للمقاطعة قال أنه سيطلب من المحكمة ان تحاكمه كشخص بالغ. وفي هذه الأثناء قال مكتب التحقيقات الاتحادي انه للمرة الاولى في عشر سنوات ارتفعت جرائم العنف والاعتداء على الممتلكات في الولايات المتحدة العام الماضي بنسبة 2.1 في المئة مقارنة مع عام 2000. وقال محللون ان الزيادة تعود في جانب منها الى الركود الاقتصادي واثار الهجمات التي شنت بطائرات ركاب مخطوفة على الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر من العام الماضي. وفي تقرير عن الاحصاءات الرسمية للجريمة قال مكتب التحقيقات الاتحادي ان الارقام الخاصة بجرائم القتل والاغتصاب والسطو زادت في عام 2001 اضافة الى حوادث سرقة المنازل والاشخاص والسيارات. لكن جرائم الاعتداء العنيف المقترن بارتكاب جرائم كانت المجال الوحيد لجرائم العنف الذي تراجع في ذلك العام اذ انخفضت تلك الجرائم بنسبة 0.5 في المئة. وكانت اعلى زيادة مسجلة في الجرائم في منطقة الغرب الاميركي بينما كان الشمال الشرقي المنطقة الوحيدة التي سجلت انخفاضا مقارنة بعام 2000. والقى مسئولو تنفيذ القانون القبض على 13.7 مليون شخص لارتكاب مخالفات جنائية مع استبعاد المخالفات المرورية في عام 2001. وهذا الرقم يقل بنسبة 2.1 بالمئة عن عام 2000. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات