المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم على قاطفي الزيتون، اخلاء جديد ل«بؤرة جيلعاد» والمتطرفون يعيدون احتلالها

الاربعاء 24 شعبان 1423 هـ الموافق 30 أكتوبر 2002 أخلى جيش الاحتلال الليلة قبل الماضية بؤرة «صفات جيلعاد»العشوائية لكن المستوطنين عادوا مجدداً لاحتلالها واعادة بنائها وسط تصعيد اعتداءاتهم ضد المزارعين الفلسطينيين لمنعهم من جني محصول الزيتون. وأجلى الجيش الاسرائيلي عددا من المستوطنين اليهود الذين عادوا للاقامة وسط انقاض بؤرة «جيلعاد» في الضفة الغربية ازيلت منذ عشرة ايام كما افاد مصدر عسكري. واوضح المصدر نفسه ان الجيش اجلى نحو 20 مستوطنا من البؤرة القريبة من نابلس شمال الضفة الغربية دون ان يواجه جنوده مقاومة تذكر، ودمر ما اقاموه من منشآت. وردا على سؤال للاذاعة العبرية قال يهوشوا مور يوسف المتحدث باسم مجلس المستوطنات اليهودية في يهودا والناصرة (الضفة الغربية) وغزة، المنظمة الرئيسية للمستوطنين، «انني سعيد لعدم حدوث مشاهد عنف خلال عملية الاجلاء هذه». وكان الجيش واجه في 20 اكتوبر مقاومة من الف مستوطن اثناء قيامه بازالة مستوطنة جفات جيلعاد واسفرت المواجهات عن اصابة 50 شخصا. لكن صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية قالت أمس ان نحو 40 مستوطناً عادوا الى البؤرة ذاتها وشرعوا في بناء منزل، فيما بدأ عشرات المتطرفين اليهود يتوافدون مجدداً على المكان. وكانت حركة «السلام الآن» الاسرائيلية كذبت مزاعم بنيامين بن اليعازر وزير الحربية وأكدت ان من بين 106 مواقع أقيمت فى المناطق الفلسطينية المحتلة منذ 1996 تم اخلاء فقط ثمانية مواقع فارغة وتم اخلاء سبعة مواقع بصورة جزئية. وحسب بيان بن اليعازر فى لجنة الخارجية والامن تم اخلاء 56 موقعا فى ولايته الامر الذى تنفيه «السلام الآن» ومجلس يشع الاستيطانى المتطرف مشيرين الى ان اقوال بن اليعازر عارية عن الصحة تماما. وهاجمت مجموعة من المستوطنين فلسطينيين قاموا بقطف الزيتون بالقرب من مستوطنة «تبواح» في شمال الضفة. وانهال المستوطنون على عدد من الفلسطينيين بالضرب، وتجدر الاشارة الى أن دعاة سلام أجانب تواجدوا في المكان. ونجح المعتدون بالفرار من المكان، حيث قامت قوة من شرطة التحري في الضفة الغربية، استدعيت الى المكان، باعتقال شاب إسرائيلي من مركز البلاد للاشتباه بتورطه في عملية الاعتداء، حيث أحيل إلى التحقيق. إلى ذلك، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية ثلاثة مستوطنين بالقرب من مستوطنة «براخا» شمال الضفة، للاشتباه بقيامهم بمهاجمة قاطفي الزيتون الفلسطينيين، حيث أطلق سراحهم لاحقاً بكفالة مالية. القدس ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات