العفو الدولية تتهم روسيا بافتقار العدالة

الاربعاء 24 شعبان 1423 هـ الموافق 30 أكتوبر 2002 نددت منظمة العفو الدولية بممارسات التعذيب والاغتصاب و«عمليات الاختفاء» التي قالت انها رائجة في روسيا «الدولة التي تفتقر الى العدالة الحقيقية» بالرغم من القوانين القائمة، في تقرير نشر أمس بعد ايام على انتهاء عملية احتجاز كوماندوس شيشاني رهائن في مسرح في موسكو. وجاء في بيان للمنظمة المدافعة عن حقوق الانسان ان نشر هذا التقرير الذي اعد في يونيو يتزامن مع اطلاق حملة في روسيا باسم «العدل للجميع» والتي «ستكشف الهوة بين حماية الحقوق الاساسية والحقيقة». وفي تقريرها الذي جاء في 125 صفحة بعنوان «روسيا دولة لا عدالة حقيقية فيها» تشدد منظمة العفو على هذه النقطة التي تعتبرها اساسية. وكتبت المنظمة «على السلطات العامة ان تؤكد بوضوح لاعضاء الهيئات المكلفة تطبيق القوانين وقوات الامن على ضرورة احترام حقوق الانسان في اي ظروف وان كل الذين سيخلون بهذا المبدأ سيحالون الى محكمة لمساءلتهم». واضافت منظمة العفو ان الامور سيئة في بلد «يتم اللجوء فيه الى التعذيب وسوء المعاملة على نطاق واسع من قبل المسئولين عن تطبيق القوانين» بما في ذلك حيال النساء. ومضت تقول ان القوات الروسية «مسئولة، استنادا الى معلومات موثوقة ومتطابقة، عن «حالات اختفاء» واعدامات دون محاكمة وعمليات اغتصاب واعمال تعذيب» في الشيشان. واشارت المنظمة كذلك الى انتهاكات لحقوق الانسان ترتكبها القوات الشيشانية «التي لا يتخذ مقاتلوها تدابير كفيلة بحماية المدنيين عندما يقومون بعمليات بالقرب من المناطق السكنية». أ. ف. ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات