مصدر تمويل عمليات قناص واشنطن يشكل لغزاً

الثلاثاء 23 شعبان 1423 هـ الموافق 29 أكتوبر 2002 قالت الشرطة الأميركية انها بدأت تحقيقات مصرفية بحثاً عن أي امكانية لوجود جهة ما مولت نفقات قناص واشنطن الذي كان عاطلاً عن العمل بل ومشرداً على الأرصفة، في وقت قال لويس فراخان زعيم «أمة الاسلام» ان انتماء القناص لهذه الجماعة لا يعني شيئاً حيث مفجر أوكلاهوما كان مسيحياً. وأوضح فراخان ان الان ويليامز المشتبه فى كونه القناص الاميركى كان عضوا فى الجماعة ولكنه لم يعمل بها حارسا للامن.وأنكر فاراخان فى مؤتمر صحفى أن يكون انتماء القناص المعروف ايضا ب(جون الان محمد) للاسلام هو الدافع وراء احتمال ارتكاب جرائم القنص المشتبه فيها فى العاصمة الاميركية وضواحيها. وأشار الى أن منفذ تفجير أوكلاهوما تيموثى ماكفيه اعترف بأنه كان مسيحيا ولكن أحدا لم يلق باللوم على الكنيسة بسبب سوء تصرفه. وقال «انه من المرعب لنا أن يكون شخص تواجد بين صفوفنا فترة ما متورطا فى مثل هذه الجرائم، مضيفا أن زوجة ويليامز الاولى لاتزال عضوة فى جماعة أمة الاسلام. وأكد فاراخان أن كل الذين تعاملوا مع ويليامز فى الجيش والمسجد لم يلاحظوا عليه أى سلوك قبيح، مضيفا ان حمل السلاح هو انتهاك لمباديء أمة الاسلام وأن ويليامز سوف يفصل من الجماعة اذا تمت ادانته فى القضايا المنسوبة اليه. تجدر الاشارة الى ان المشتبه به فى جرائم القنص التى سقط فيها عشرة قتلى وثلاثة جرحى انتسب الى أمة الاسلام عام 1997 ولكن نشاطه فى الجماعة توقف بعد نشوب نزاع مدنى بينه وبين زوجته الاولى. إلى ذلك نقلت وكالة «اسوشيتدبرس» عن مصادر الادعاء في مونتغمري ان الشرطة فتحت تحقيقاً للتحقق من وجود أية حسابات مصرفية للقناص تفسر لغزاً شغل بالها خلال هذه القضية.فقد كان ويليامز يعيش مشرداً على الرصيف في منطقة الساحل الكاريبي لتوفير ما يعينه على اعالة أطفاله، ورغم ذلك سجل انه أنفق مبلغاً كبيراً على امرأة دعاها للشرب. كما انه غادر هذه المنطقة الى الشمال الغربي في الولايات المتحدة قبل عام ونصف العام من دون ايضاح كيف أنفق عليه وعلى رفيقه في التنقل طيلة هذه المدة. لكن مصادر في الشرطة قالت انها لا تعتقد أن يكون القناص حصل على تمويل من جهة ما بل ربما احترف بعض الأعمال الغريبة والاحتيال وربما حتى سرقة مصارف. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات