التقى نائب البشير ومستشاره السياسي، المبعوث البريطاني متفائل بنتائج ماشاكوس

الثلاثاء 23 شعبان 1423 هـ الموافق 29 أكتوبر 2002 أعرب المبعوث البريطانى للسودان ألن جفولتى عن تفاؤله بالمفاوضات الجارية الأن فى ماشاكوس بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية .. وقال إذا سارت الأمور كما هى الأن يمكننا الوصول الى نتائج. وأجرى المبعوث البريطانى عقب وصوله الخرطوم سلسلة لقاءات مع المسئولين السودانيين. ويتوجه مبعوث السلام البريطاني إلى منطقة جبال النوبة في زيارة تستغرق يومين يتوجه بعدها إلى منطقة ابيي في زيارة تستغرق يوماً واحداً وسيلتقي قولتي الخميس المقبل بكل من د. مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية ود. غازي صلاح الدين مستشار رئيس الجمهورية للسلام ثم يغادر إلى نيروبي الجمعة المقبل ليلتقي بأطراف الحركة الشعبية. وكان قولتي قد وصل الخرطوم أمس الأول وفيما تباحث النائب الأول لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه ود. قطبي المهدي المستشار السياسي لرئيس الجمهورية أمس الأول مع المبعوث البريطاني كلاً على حدة، عبر ألن قولتي عن تفاؤله بأن تفضي المباحثات التي تجرى في ماشاكوس بنيروبي إلى اتفاق سلام في السودان. ووصف قولتي عقب لقائه بالمستشار السياسي لرئيس الجمهورية المباحثات خلال الأسبوع الماضي بأنها بناءة وايجابية، وقال انها لو سارت المباحثات كما عليه الحال في الاسبوع الماضي واستمرت الاطراف بنفس الروح فإنه من الممكن الوصول إلى اتفاق. وقال المبعوث البريطاني الن قولتي في تصريحات صحفية ان زيارته للخرطوم تأتي لتبادل الآراء مع بعض المسئولين السودانيين في الحكومة وبعض القوى السياسية الاخرى حول عملية السلام، وقال: سنعمل على مساعدة الاطراف السودانية في الوصول لاتفاق. وقال ان محادثاته مع د. قطبي كانت جيدة واستعرض اللقاء رؤى السلام وكيف يمكن لبريطانيا ان تساعد الحكومة السودانية والحركة في انجاح مباحثات ماشاكوس، وإلى ذلك حملت الحكومة السفير الن قولتي مبعوث السلام البريطاني وجهة نظرها المتعلقة باجراء العديد من التوصيات على المقترحات الواردة في ورقتي قسمة السلطة والثروة والتي يجري التفاوض حولها بماشاكوس الآن. وقال د. نافع علي نافع وزير ديوان الحكم الاتحادي في تصريحات عقب لقائه أمس الأول المبعوث البريطاني ان اللقاء تركز حول الورقتين المطروحتين للتفاوض وانه نقل للمستر قولتي تحفظات الحكومة على بعض تلك المقترحات التي تضمنتها الورقتان مؤكدا ان المبعوث قد أبدى تفهمه لوجهة نظر الحكومة في بعض النقاط، واعتبر د. نافع ان بريطانيا حريصة على السلام وانها تحاول التوفيق بين آراء طرفي المفاوضات الحكومة والحركة وانتقد قانون سلام السودان الاميركي بشدة وقال ان اثره على المحادثات اثر سالب ووصف القانون بأنه قانون حرب لا سلام، مشيرا إلى ان صدور القانون بهذه الصورة يمثل اشارة واضحة لحركة المتمرد بأنها مدعومة ومسنودة. الخرطوم ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات