محمد دحلان : الأميركيون والاسرائيليون لن ينجحوا في تخطي عرفات

الاثنين 22 شعبان 1423 هـ الموافق 28 أكتوبر 2002 قال العقيد محمد دحلان المدير السابق لجهاز الأمن الوقائي بقطاع غزة ان الأميركيين والاسرائيليين لن ينجحوا في محاولاتهم لتخطي الرئيس ياسر عرفات وتجاوزه لأن الرئيس أخذ شرعيته من الشعب الفلسطيني عبر انتخابات ديمقراطية. وأضاف انه لن يحدث تقدم في المسيرة السياسية مادام شارون في السلطة، ودعا دحلان الى اعادة تقييم الانتفاضة ومعالجة سلبياتها. وأشار في لقاء مع مجموعة من الصحفيين في غزة ان الشعب بحاجة الى حكومة فلسطينية تتلاءم مع احتياجات الحياة الصعبة والقاسية وتحمل أعباء كبيرة ومليئة بالمصاعب. وأضاف ان التغيير في مفهومنا ليس فقط للحكومة لكن في المؤسسة الأمنية حتى تكون مثالية جادة تعطي انطباعاً حقيقياً وجدياً عن قدرة وقوة السلطة على فرض النظام والقانون في مناطقها. وكشف دحلان انه استقال من رئاسة الأمن الوقائي بعد اتفاق بينه وبين الرئيس ياسر عرفات وقال استقلت باتفاق بيني وبين الرئيس عرفات وبعد انتهاء أزمة المقاطعة في ابريل الماضي، اتفقنا على أن أقدم استقالتي من الوقائي لتكون فرصة لإحداث تغييرات في المؤسسة الأمنية. وأكد دحلان انه لم يستقل من منصب مستشار الأمن القومي «لأني لم أكلف بها رسمياً، لكن اعتذرت عن قبول الموقع لأني لن أقدم المزيد في اطار السلطة وأريد أن أنأى بهدوء ودون ضجيج ودون مزايدة على أحد أو الطعن في السلطة الفلسطينية». ودعا دحلان لأن تأتي الحكومة الجديدة بأسماء جديدة قادرة على حمل العبء وتحظى برضا الشارع وتتمتع بالشفافية المطلوبة. وأضاف «لن أعلق على أي حكومة إذا أعلنت». وحول التوتر بين السلطة وفتح من جهة وحركة حماس من جهة أخرى قال العقيد دحلان ان ما حدث في اغتيال العقيد أبو لحية هو جريمة بكل معنى الكلمة واستقواء على القانون واحتواء القانون لمصلحة فصيل معين، وهذا عمل يسيء للشارع الفلسطيني ولتاريخنا النضالي وللشهداء والجرحى، لذلك كان لحركة فتح ولي موقف واضح وهو ان مثل هذه الأعمال يجب استنكارها على كل المستويات. غزة ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات