قنابل بيئية موقوتة تهدد الحياة في كندا

الاثنين 22 شعبان 1423 هـ الموافق 28 أكتوبر 2002 تصل إلى كندا قريباً فاطمة الزهراء أوهاشي فيسالي مندوبة الأمم المتحدة لتتحقق عن كثب من مشروع بناء محرقة للنفايات السامة في كندا. وأفادت كارول ماكبرايد رئيسة أمة الغونكين الهندية الكندية، ان فيسال قبلت النظر في مشروع بناء المحرقة المقرر اقامتها في منطقة «كيركلاند ليك» بمقاطعة أونتاريو، وانعكاساتها على حياة أعضاء مجمعات السكان الأصليين في تلك المنطقة. ويشكو السكان الأصليون من التلوث الذي نجم عن عشرات المناجم في مناطقهم، خصوصاً منجم يورانيوم ليردو القديم قرب الأراضي الشمالية الغربية في ساسكاتشوان، ومع انه أغلق قبل 40 عاماً، إلا انه مازال مشعاً، وأظهر تقرير حكومي أخير ان مستويات الاشعاع بلغت 208 مرات أعلى من الحدود المسموح بها. وفيما تقدر وزارة الشئون الهندية والشمالية كلفة التطهير في تلك المناطق بحوالي 555 مليون دولار، فإن الحكومة خصصت 26 مليوناً فقط هذا العام لتفادي تلوث المياه والتأثيرات الأخرى. وتواجه الحكومة الكندية اتهامات من أنصار البيئة بإهمالها ما تعتبره «قنابل بيئية موقوتة» في أكثر من 3 آلاف و600 موقع ملوث و30 لغماً متروكاً في الشمال. ويقول هؤلاء انه في العديد من الحالات، لم تتخذ أوتاوا الخطوات الأساسية أو التعامل الجدي مع هذه المواقع. ووفقاً لتقرير نشره جوهاني جيلناس مفوض البيئة الكندي فإن الحكومة تخفق في مراقبة المواد الكيماوية السامة في دم وحليب وشعر وصدر وبول الكنديين. مونتريال ـ رضا الأعراجي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات