بن اليعازر يؤكد لمقربيه قرب استقالته، شارون يهدد بطرد حزب العمل من حكومته

الاثنين 22 شعبان 1423 هـ الموافق 28 أكتوبر 2002 قابل ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي تهديد حزب العمل بالانسحاب من حكومته على خلفية ميزانية التقشف بتهديد مضاد مفاده انه سيقيل أي وزير يصوت ضد الميزانية، ما يعني انفراط حكومته والتوجه لانتخابات مبكرة استعد لها حزب الليكود بادخال 120 إرهابياً الى مركزه يطالبون بالطرد الجماعي للفلسطينيين. وهدد شارون أمس باقالة اعضاء حكومة «الوحدة الوطنية» الذين سيصوتون ضد موازنة العام 2003 المتقشفة كما جاء في بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء الاسرائيلي. وقال شارون في البيان ان «مسئولية تمرير الموازنة في الكنيست تقع على عاتقنا جميعا ومن لا يبدي حسا بالمسئولية، اقول له بكل صراحة انه لن يبقى في الحكومة». واضاف «لقد قلت ذلك في الماضي ولم اتراجع عن تصريحاتي: على تنظيمات الائتلاف التصويت لصالح الموازنة في الكنيست، انها مسألة حسن الادارة. ولن اتسامح مع مناورات سياسية» حول هذه المسألة. وتابع «هذا الاسبوع سنعرض في قراءة اولى موازنة 2003، انها موازنة غير سهلة، والوضع ليس سهلا كذلك. انها موازنة ضرورية من اجل استقرار الاقتصاد». وقال شارون «الكل يدرك الاهمية التي اوليها لحكومة الوحدة الوطنية. ان الوحدة الوطنية ضرورية بسبب التحديات التي نواجهها اليوم والتي سنواجهها في مستقبل قريب. ان الوحدة الوطنية مهمة لكن المسئولية الوطنية اهم». ونشر شارون هذا البيان في وقت هدد فيه مسئولو حزب العمل الاسرائيلي أمس بعدم التصويت على مشروع موازنة العام 2003 والانسحاب من حكومة الوحدة الوطنية في حال لم تخفض الاموال المخصصة للمستوطنات في الاراضي الفلسطينية ب(150 مليون دولار). وكانت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية نقلت عن بنيامين بن اليعازر وزير الحربية وزعيم حزب العمل قوله «سأكون قريباً خارج الحكومة وسيكون من السهل العثور علي (أي سيكون أقل انشغالاً)». وقال افراييم سنيه وزير النقل الاسرائيلي ان «المستوطنين يحصلون على امتيازات، انهم الوحيدون الذين لم تطالهم الاقتطاعات الواردة في الموازنة وهذا أمر لا يمكننا قبوله». واضاف في حديث لاذاعة الجيش الاسرائيلي «لن نصوت على الموازنة بوضعها الحالي مع كل العواقب التي قد تترتب على ذلك». من جهته قال شيري وايزمن نائب وزير الحربية المقرب من بن اليعازر للاذاعة ان مطالب العماليين المتعلقة بالمستوطنات تشكل «انذارا» موجها لارييل شارون رئيس الوزراء. وفيما تلوح في الافق انتخابات مبكرة خلال ثلاثة أشهر ستطاعت «كتيبة قيادة يهودية في الليكود»، وهو الاسم الجديد للحركة الفاشية «زو أرتسينو»، من انتخاب مئة وعشرين مندوبا لمركز الليكود. والمندوبون هم خريجو التنظيم الارهابي اليهودي، وأعضاء من حركة كهانا الفاشية، ومجموعة من المستوطنين المتطرفين المعروفين بأعمالهم الاجرامية ضد الفلسطينيين وبمحاولتهم القيام بعمليات إرهابية ضد المدارس الفلسطينية في القدس. يذكر ان الهدف المعلن لهذه المجموعة الفاشية هو السيطرة على مركز الليكود، وانتخاب رئيس حكومة يطبق عملية ترانسفير جديدة ضد الفلسطينيين. القدس ـ «البيان» والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات