الاحد 21 شعبان 1423 هـ الموافق 27 أكتوبر 2002 دعا عبدالعزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري الى عقد مؤتمر دولي لتحديد المعنى الدقيق لمصطلح الإرهاب واعتبر ذلك شرطاً للتقدم في مكافحة الإرهاب وقال بوتفليقة في خطاب افتتح به اعمال المؤتمر الدولي حول الإرهاب بالجزائر ظهر أمس «نرى أن عقد ندوة دولية لتعريف الارهاب مسألة حيوية، ذلك أننا إذا أردنا أن نوحد جهودنا لابد أن نصل الى تحديد من هو عدونا المشترك». وأكد أن أي مسعى ناجح في مكافحة ظاهرة الارهاب يجب أن يمر عبر منظمة الأمم المتحدة وهيئاتها المختلفة وقال بأنه «لا مناص من بذل جهود أكبر للوصول الى اتفاقيات دولية شاملة للوقاية من الارهاب و مكافحته وتعزيز التعاون الأمني والقضائي» وبعد أن تناول معاناة بلاده من الارهاب لعشر سنوات كاملة دون مساعدة ولا نصير و لا أدنى تفهم من محيطها أثنى على المجتمع الدولي الذي «هب هبة من أجل الخلاص من الارهاب الدولي وتجند بشكل لم يسبق له مثيل، حتى أصبح العمل الإرهابي محل خزي واحتقار من الجميع ». وشدد بوتفليقة على التفريق بين النشاط الإرهابي والكفاح التحرري الذي تخوضه الشعوب من أجل التحرر والانعتاق من السيطرة الأجنبية. وأكد أن كفاح الشعب الفلسطيني يرمي الى التحرر. واعتبر ما تقوم به اسرائيل من تقتيل وتخريب وإهانة عملا إرهابيا يزيد من وتيرة العنف في المنطقة. هذا وتتواصل أشغال المؤتمر الدولي حول الارهاب ثلاثة أيام برعاية خاصة من رئيس الحكومة الجزائرية علي بن فليس. وسيدرس الخبراء ورجال القانون وضباط في الجيش والأمن من الجزائر وبلدان أخرى من اوروبا وأمريكا الظاهرة الارهابية من مختلف جوانبها. الجزائر ـ مراد الطرابلسي: