بدء التحقيق في مصرع سناتور أميركي بتحطم طائرة

الاحد 21 شعبان 1423 هـ الموافق 27 أكتوبر 2002 بدأ فريق من المحققين الأميركيين البحث في ظروف مصرع السناتور الأميركي بول ويلستون وسبعة آخرين في حادث تحطم طائرة كانت تقلهم شمالي ولاية مينيسوتا.وقال مسئولون ان ويلستون (58 عاما) وزوجته شيلا وابنته مارشيا وثلاثة من موظفيه بالاضافة إلى اثنين من الطيارين لقوا حتفهم عندما تحطمت طائرتهم النفاثة ذات المحركين وهي من طراز كينغ ـ اير. وقد سقطت الطائرة في منطقة كثيفة الاشجار بالقرب من مدينة ايفيليث بولاية مينيسوتا وسط هطول أمطار ثلجية ومدى رؤية ضعيف في حوالي الساعة العاشرة وعشرين دقيقة صباحا، بالتوقيت المحلي أمس الأول. جاء مصرع ويلستون قبل اسبوعين على اجراء انتخابات الكونغرس. وقال مدير الحملة الانتخابية للسناتور ويلستون جيف بلودجيت للتليفزيون المحلي «لقد حدث ما لم يدر بخلدنا». وأضاف «لقد كان السناتور على متن الطائرة كما كانت زوجته وأحد أولاده». وذكرت تقارير أن السناتور الديمقراطي تيد كيندي الذي كان يروج لحملته الانتخابية مع ويلستون لم يكن على متن الطائرة وعاد إلى واشنطن على متن طائرة تجارية في نفس التوقيت. وقد وصل فريق مكون من 16 عضواً من هيئة سلامة النقل الوطنية الأميركية الى مكان تحطم الطائرة لمعرفة الأسباب التي أدت إلى وقوع الحادث. وقال جورج بوش الرئيس الأميركي ان وفاة ويلستون خسارة للولاية ولوطنه. يذكر أن ويلستون، نجل اثنين من المهاجرين الروس، كان يعتبر من أبرز أعضاء مجلس الشيوخ المعروفين بميلهم إلى اليسار والذين يعارضون نظام الدفاع الصاروخي الوطني والقرار الحالي حول منح تفويض للرئيس جورج دبليو بوش باستخدام القوة العسكرية ضد العراق. وقد انتخب ويلستون في مجلس الشيوخ عام 1990 واعتبرت الاوساط السياسية أن سباقه مع منافسه الجمهوري نورم كولمان، لاعادة انتخابه في انتخابات التجديد النصفي التي ستجري في الخامس من نوفمبر المقبل، من أكثر المنافسات احتداما في الولايات المتحدة، حيث يشكل الديمقراطيون أغلبية في مجلس الشيوخ بفارق مقعد واحد فقط عن منافسيهم الجمهوريين. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات