في محاولة لاقناع فصائل المقاومة بوقف النار، أبو مازن: شارون اتخذ قرار الاجتياح الشامل للقطاع

السبت 20 شعبان 1423 هـ الموافق 26 أكتوبر 2002 في مسعى منه لاقناعها بوقف النار أبلغ محمود عباس (أبو مازن) أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير فصائل المقاومة خلال اجتماع في غزة ان حكومة ارييل شارون اتخذت قرار الاجتياح الشامل لقطاع غزة وانها تنتظر فقط التوقيت المناسب. وقال (أبو مازن) ان الاسرائيليين اتخذوا قراراً باجتياح قطاع غزة لكنهم ينتظرون التوقيت المناسب لهذا العدوان. وأضاف خلال لقائه رؤساء اللجان الشعبية في مخيمات القطاع «علينا كسلطة وفصائل أن ننقذ غزة من أن يصيبها ما أصابنا في الضفة الغربية». وأشار الى ضرورة المحافظة على الطابع الشعبي للانتفاضة، داعياً القيادة الفلسطينية وكافة الأحزاب الى مراجعة وتقييم المسيرة خلال السنتين الماضيتين. وأكد ان الانتفاضة لم تكن خطأ لأنها تعبر عن غضب شعبي على ممارسات الاحتلال، مشيراً الى انها تحولت في الفترة الأخيرة الى معارك عسكرية لا قبل لنا بها، كما انها ابتعدت عن كونها انتفاضة شعبية. وبيّن ان البنية التحتية في المدن والقرى والمخيمات وكل ما أنجزناه خلال الفترة الانتقالية من اتفاق أوسلو دمر في الضفة الغربية. وحذر عباس من الخطر الشديد الذي يتهدد قطاع غزة. وطالب بضرورة الاسراع بإصلاح الأوضاع الداخلية الفلسطينية، معتبراً ان جزءاً كبيراً من المجتمع الاسرائيلي باتوا يدركون ان رئيس حكومتهم ارييل شارون ليس لديه مشروع سياسي. وقال ان الاصلاح المنشود هو حاجة فلسطينية ملحة ومطلب فلسطيني قبل أن يتحدث عنه الأميركيون وغيرهم. ويرى أبو مازن ان الحكومة الفلسطينية المقبلة ينبغي أن تكون مصغرة لتعمل على تحقيق مهمتين هما الاصلاح المالي والأمني، واجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وطالب بالانسحاب الاسرائيلي من كافة المناطق الفلسطينية كي يتمكن من اجراء هذه الانتخابات بحرية وضمان المشاركة الشعبية فيها وضرورة أن تشمل القدس أيضاً. غزة ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات