حاخام صهيوني يبيح لليهود سرقة زيتون الفلسطينيين

السبت 20 شعبان 1423 هـ الموافق 26 أكتوبر 2002 أحل مردخاي الياهو الحاخام الاسرائيلي للمستوطنين الاسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة سرقة زيتون الفلسطينيين زاعما ان الارض التي زرع الفلسطينيون عليها زيتونهم وبنوا عليها بيوتهم تابعة لليهود، ولذلك «فإن البيت والشجر وكل ما فوق الارض هو من حق صاحبها». وكان هذا الحاخام الذي يعتبر من كبار رجالات الصهيونية الدينية يتحدث خلال زيارة قام بها الى بؤرة «حفات جليعاد» العشوائية لمساندة المستوطنين في هذه البؤرة التي وقعت فيها مواجهات بين الجيش والمستوطنون مؤخرا، والتي عاد المستوطنون باعداد كبيرة الى استيطانها بعد اخلاء بعض المباني المؤقتة منها. واستعان هذا الحاخام الذي لا يقل عنصرية في مواقفه عن حاخامات المستوطنين بكلمات قال انها كتبت في التوراة (!)، جاء فيها «بلاد الاغيار والعماليك تورث»، وفسرها قائلا: «عندما يملك شخص حقلا، فإنه يملك ارضا، واذا جاء احد ما وزرع هناك شجرة دون اذن من صاحب الارض، ولم يشاهده صاحب الارض، او لم ينتبه لفعلته، او لم يتمكن من منعه، فإن «صاحب الارض» يأتي عندما يمتلك القوة الى صاحب الشجرة ليقول له: لقد زرعت ارضا بغير اذن، الشجرة ستبقى هنا، والثمار هي لي، وانت ستذهب من هناك!! واضاف: «اذا زرع الاغيار الاشجار في منطقتنا، فهم يزرعون الثمار وحتى البيوت، وهي من حقي، لماذا؟ لأن الارض هي ارضنا، واذا بنيت على ارضي وزرعت شجرة في ارضي فهي لي وثمارها ايضا»!! ويشار الى ان الحاخام الياهو هذا هو والد حاخام مدينة صفد، شموئيل الياهو، الترانسفيري الذي يدعو الى طرد العرب الفلسطينيين من موطنهم واطلق مؤخرا الكثير من التصريحات ضد الاقلية العربية في الداخل وقيادتها. القدس ـ أدهم حافظ:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات