تركيا تحتج على استبعادها وتهدد بإعادة النظر في علاقات الجانبين، قمة بروكسل تتفق على انضمام 10 دول للاتحاد الأوروبي

السبت 20 شعبان 1423 هـ الموافق 26 أكتوبر 2002 تمكن قادة الاتحاد الأوروبي المجتمعون في بروكسل من تحقيق اختراق يسمح بانضمام عشر دول جديدة للاتحاد ليس من بينها تركيا التي هددت بإعادة النظر بعلاقاتها مع دول الاتحاد. واستانف رؤساء دول وحكومات بلدان الاتحاد الاوروبي أمس الأول أعمال قمتهم في بروكسل لوضع اللمسات الاخيرة على عروضهم المالية للاعضاء المقبلين في الاتحاد الاوروبي الموسع. وبدأ الاجتماع بلقاء مع رئيس البرلمان الاوروبي بات كوكس. ويفترض ان يعود قادة الدول ال15 الى مناقشة تمويل عملية توسيع الاتحاد بعد ذلك. وكان القادة الاوروبيون حققوا مساء الخميس تقدما خارقا يسمح بانضمام عشر دول جديدة الى الاتحاد الاوروبي في 2004، بعد ان تجاوزوا خلافاتهم حول تمويل عملية التوسيع التاريخية. وتم التوصل الى هذا الاتفاق بعد اجتماع بين الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشار الالماني غيرهارد شرويدر اللذين قدم كل منهما تنازلات لتسوية خلافاتهما حول المساعدات الزراعية التي سيتم تقديمها للدول الاعضاء الجديدة. وكان خلاف بين الجانبين في هذا الشأن يشكل عقبة رئيسية امام هذه القمة. واتفق شيراك وشرويدر على تحديد سقف للنفقات الزراعية للاتحاد اعتبارا من 2007 وهو ما تطالب به برلين منذ فترة طويلة. ويفترض ان تحدد قمة بروكسل المقترحات المالية للدول ال15 حول تمويل عملية التوسيع لانهاء المفاوضات حول انضمام عشر دول الى الاتحاد في 2004، خلال قمة كوبنهاغن التي ستعقد في ديسمبر المقبل. والدول العشر هي بولندا والمجر والجمهورية التشيكية وسلوفاكيا وسلوفينيا وليتوانيا ولاتفيا واستونيا وقبرص ومالطا. وعلى الفور أعلن شكري سينا غوريل وزير الخارجية التركي لوكالة انباء الاناضول أمس ان بلاده ستعيد النظر بعلاقاتها مع الاتحاد الاوروبي ما لم يوافق هذا الاخير على بدء المفاوضات حول انضمام تركيا اليه في 2003. وقال غوريل «اذا لم يقرر الاتحاد الاوروبي البدء بمفاوضات بشأن انضمام تركيا في 2003، فان العلاقات التركية الاوروبية ستتأثر وستعمل تركيا على اعادة النظر في كل اوجه علاقاتها مع الاتحاد». أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات