الخارجية الأميركية مجدداً: سياستنا لم تتغير تجاه القدس

السبت 20 شعبان 1423 هـ الموافق 26 أكتوبر 2002 أكد مسئول بالخارجية الاميركية ان سياسة بلاده تجاه القدس لم تتغير على الاطلاق مشيرا الى أن ادارة جورج بوش تعى وعيا كاملا أهمية القدس للجانبين الفلسطينى والاسرائيلى ولأطراف اخرى فى جميع انحاء العالم. جاء ذلك فى معرض رده على رسالة وجهها خليل جهشان نائب رئيس اللجنة الاميركية العربية لمكافحة التمييز الى كولن باول وزير الخارجية الاميركى للاحتجاج على توقيع الرئيس بوش على قانون يعتبر القدس عاصمة لاسرائيل. وأضاف المسئول ان الادارة الاميركية مازالت تعتبر موضوع القدس ضمن اطار قضايا الحل النهائى التى يتوجب حلها عبر المفاوضات بين الاطراف المعنية مؤكدا معارضتها أى تحرك أو خطوات احادية الجانب من قبل أى طرف أو أى عضو من أعضاء الاسرة الدولية والتى من شأنها أن يكون لها تأثير مسبق على نتائج هذه المفاوضات. وأشار الى أن الرئيس بوش أعلن خلال توقيعه على قانون تخصيص ميزانية العلاقات الخارجية بكل وضوح ان سياستنا تجاه القدس لم تتغير وان الادارة لن تعتبر نصوص القانون المتعلقة بالقدس ملزمة وقال «نحن لا ننوي تطبيقها»، معربا عن قلق اميركا بسبب التفسير الخاطيء للقرار مما أعطى انطباعا بحدوث تغيير فى سياستنا تجاه القدس واصفا ذلك بأنه غير صحيح على الاطلاق. وأكد أن القنصلية الاميركية فى القدس مازالت تعتبر بعثة مستقلة تخضع مباشرة لدائرة شئون الشرق الادنى بوزارة الخارجية الاميركية، . من جهته أكد خليل جهشان انه من وجهة نظرنا نحن لانزال نعتبر الحجج التى تستعملها الادارة ضعيفة وغير مقنعة لكن التحدى الآن بالنسبة لنا كعرب أميركيين هو الضغط على الادارة ومطالبتها بالالتزام بتصريحات الرئيس بوش وما ورد فى رسالة الخارجية الاميركية لنا وهو أن الادارة لا تعتبر هذا القانون ملزما لها وان موقفها تجاه القدس مازال كما كان عليه قبل اقرار مشروع القانون هذا. وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات