وزيرة التعليم البريطانية تعترف بالفشل وتستقيل

الجمعة 19 شعبان 1423 هـ الموافق 25 أكتوبر 2002 أعلن مكتب توني بلير رئيس الوزراء البريطاني ليل الاربعاء ـ الخميس أن استيل موريس وزيرة التعليم البريطانية قدمت استقالتها بعدما عجزت وزارتها عن تحقيق أهداف الحكومة بالنسبة للتعليم الاساسي للقراءة والكتابة والرياضيات وكذلك بسبب النتائج السيئة للاختبارات في السنة النهائية في عموم مدارس المملكة المتحدة في العام الجاري. وكانت موريس وعدت بالاستقالة إذا لم تتحقق المعايير المطلوبة، وهو ما أسفرت عنه نتائج الاختبارات التي أعلنت. وقالت موريس ان منصبها مهم جداً ولا يمكن ان يكون الاداء فيه من «المرتبة الثانية»، مضيفة بأنها فشلت في عملها كوزيرة ولم تحقق النجاح الذي حققته عندما كانت مسئولة عن مستوى التعليم في المدارس. كما وجدت الوزيرة المستقيلة نفسها في خضم أزمة تتعلق بتقديرات اختبارات السنة النهائية في المدرسة مما أدى إلى حرمان المئات من دخول الجامعات التي يفضلونها على غيرها. وتعرضت موريس أيضا لضغوط متزايدة كي تستقيل في الاسابيع الماضية إثر أزمة التقديرات ومشاكل تتعلق بإجراءات فحص الشرطة لتلاميذ المدارس للحكم بصلاحيتهم للوظيفة وتدخلها في قضية تأديبية أسفرت عن طرد تلميذين من المدرسة لانهما هددا أحد المدرسين. كما وجهت اليها انتقادات بشأن الخلاف الذي ثار حول تصحيح امتحانات شهادة الثانوية العامة البريطانية، وتخفيض درجات بعض الطلاب لتفادي الانتقادات بأن الامتحانات كانت اسهل من اللازم. وقالت استيل موريس في خطاب استقالتها لبلير أن ثمة مشاكل في «وزارتها الضخمة» وأن المصادمات مع وسائل الاعلام حدت بها إلى الاستقالة. ورد بلير بقوله «لا أشك في أنك تقومين بعمل ممتاز كما قلت لك وإني على ثقة تامة بك لا أشك على الاطلاق في أنك ستعودين إلى الحكومة». وتعد موريس ثاني وزير يستقيل من حكومة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير. إذ سبقها إلى الاستقالة ستيفن مايرز وزير المواصلات في شهر مايو الماضي. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات