قائد حامية همشكوريب ينفي محاسبته على سقوطها، 10 آلاف نازح بسبب المعارك في شرق السودان

الجمعة 19 شعبان 1423 هـ الموافق 25 أكتوبر 2002 تفيد آخر الاحصائيات الواردة من شرق السودان، ان الهجوم الاخير الذي استهدف مدينة كسلا وهمشكوريب ومواقع اخرى، قد أجبر 10 آلاف من المواطنين السودانيين على النزوح من مناطقهم. وقال الفريق آدم حامد موسى والي ولاية كسلا في تصريحات صحافية انه اطلع الرئيس عمر البشير خلال اتصال هاتفي جرى بينهما على آخر التطورات في الجبهة الشرقية، وان البشير وجه مؤسسات الدولة المختلفة لتوفير الامكانيات كافة لولاية كسلا في مواجهة خطر الاستهداف الذي تتعرض له الولاية. وأضاف ان البشير أعلن دعمه المبدئي للولاية بمليار جنيه ووعد بتقديم المزيد من الدعم.وأعلن والي كسلا استعداد ولايته لسد الثغرة الشرقية وتكثيف نسبة التعبئة والاستنفار بالولاية لتحرير الاراضي كافة، واضاف ان القوات الاريترية اجبرت عشرة آلاف مواطنا على النزوح من مناطقهم من بينهم نازحون من همشكوريب ورشاي، وقال ان الولاية والهلال الاحمر السوداني تقدمان الخدمات الضرورية لهم الى حين استيعابهم في معسكرات. وحول امهال سلطات الولاية فترة اسبوع فقط للاجئين الاريتريين في مدن الولاية للخروج الى المعسكرات خارج المدن، قال الفريق آدم حامد موسى ان ولايته حريصة على جمع اللاجئين داخل المعسكرات المخصصة لاعتبارات منها تأمين حياتهم من مغبة تصفيات جسدية درجت الجبهة الشعبية الحاكمة في أريتريا القيام بها ضد مناهضيها خارج البلاد، مستدلا ان مدينة كسلا نفسها قد شهدت في اوقات سابقة احداثا مشابهة. ونفى الوالي ان تكون ولايته هدفت لابعاد اللاجئين الى بلادهم، وقال انه لا ابعاد الا في اطار العودة الطوعية التي استعجلت حكومة الولاية اكمالها نسبة للظروف الراهنة. الى ذلك نفى قائد منطقة همشكوريب العسكرية المقدم دوكة (الذي فشل في صد الهجوم على همشكوريب) صحة تقارير ترددت مؤخرا ومفادها انه تم استدعاؤه للخرطوم لمحاكمته بسبب تقصيره واحتلال همشكوريب من قبل المعتدين الاريتريين وقوات التمرد. وقال المقدم دوكة الذي أوردت بعض الاذاعات انه تم اعدامه بسبب تقصيره، في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة السودان للانباء الرسمية برئاسة الفرقة (1) اللواء (34) بمدينة أروما بولاية كسلا انه بخير ويقوم بأداء واجبه كاملا مع اخوته في القوات المسلحة في التصدي للمعتدين. الخرطوم ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات