عرفات أدان الحادث وشارون عرض المساعدة

الجمعة 19 شعبان 1423 هـ الموافق 25 أكتوبر 2002 في الوقت الذي ادان ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني حادث احتجاز الرهائن في موسكو معتبراً اياه «حادثاً ارهابياً» سارع الارهابي ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي الى عرض المساعدة على روسيا. وقال ناطق فلسطيني رسمي في بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية ان «الرئيس ياسر عرفات والقيادة الفلسطينية يدينون بشدة هذا العمل الارهابي الذي استهدف مدنيين ابرياء في موسكو». واضاف البيان ان «الرئيس والقيادة تابعوا بقلق بالغ حادث قيام مسلحين باحتجاز مدنيين من الشعب الروسي الصديق في موسكو». وتابع ان «القيادة والرئيس يقفون الى جانب الشعب الروسي الصديق وقيادته في مواجهة هذا العدوان الآثم». وجددت القيادة «رفضها وادانتها لكل الاعتداءات التي تستهدف المدنيين في اي مكان من هذا العالم»، مطالبة المجتمع الدولي «بالتعاون لمواجهة هذا الارهاب وادانة كل الجهات التي تحتضنه وترعاه وتضم صوتها لجميع اصوات الشرفاء ومحبي السلام ونبذ الارهاب في العالم للعمل سريعا لايقاف العمليات الارهابية». واشارت القيادة الى ان «شعبنا الفلسطيني اول من عانى ويعاني من الارهاب الذي يستهدف حياته ووجوده ونؤكد ان شعبنا وقيادته حريصة كل الحرص على الامن الدولي». واكد الرئيس عرفات والقيادة على «الوقوف بحزم وقوة الى جانب الشعب الروسي الصديق والحكومة الروسية لانهاء هذه الماساة الانسانية». من جانبه اجرى ارييل شارون امس اتصالا هاتفيا مع السفير الروسى فى تل ابيب عارضا عليه مساعدة اسرائيل لاحتواء ازمة الرهائن فى موسكو. ولم يشر راديو تل ابيب الى رد السفير الروسى على العرض الاسرائيلى. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات