.. والحركة الإسلامية تنفي التكفل بعائلته

الجمعة 19 شعبان 1423 هـ الموافق 25 أكتوبر 2002 نقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية أمس عن عائلة الضابط المتهم بالتجسس لحزب الله قولها ان ممثلين عن الحركة الإسلامية في اسرائيل برئاسة رائد صلاح عرضوا عليهم مبلغ مليوني شيكل ووعدوهم بتمويل مصاريف الاجراءات القضائية أمام محاكم الاحتلال وهو ما نفته الحركة. وقالت الصحيفة ان صلاح ينوي إجراء الصلوات في شهر رمضان الذي يحل بعد أسبوعين في القرية التي يسكن فيها الضابط والواقعة في شمال الدولة العبرية. وأشار أفراد العائلة الى أن «هذه المرة الأولى التي سيقوم فيها الشيخ صلاح بزيارة القرية ويقيم الصلوات في مسجدها... انه حدث تاريخي». وحدث أفراد عائلة الضابط المعتقل أن مندوبين عن الحركة الاسلامية قاموا بزيارتهم في بيتهم وحثوهم على طلب المساعدة في أي أمر يحتاجونه. وقالت زوجة الضابط: «لقد عرضوا علي مساعدتهم في تمويل مصاريف الاجراءت القضائية، وشراء احتياجات البيت وتمويل مصاريف الأطفال... لم يتوجه أحد غيرهم ليعرض علينا المساعدة، كنت أتوقع من الجيش الإسرائيلي أن يرسل مندوبين ليقدموا لنا المساعدة». لكن الحركة الإسلامية أرسلت للصحيفة تعقيبها على الخبر الذي نقل عن لسان المتحدث باسمها: «ترى الحركة الإسلامية بخطورة بالغة ما جاء في الخبر وتؤكد أن الخبر عار عن الصحة، ويعبر عن قلة مسئولية. وتشم الحركة الإسلامية رائحة تحريض ضدها وضد الشيخ رائد صلاح بشكل خاص، ومحاولة لإشراك الحركة الإسلامية بقضية ليس لها اي صلة بها». القدس ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات