صحيفة أميركية: العثور على العلماء العراقيين أهم من الأسلحة

الخميس 18 شعبان 1423 هـ الموافق 24 أكتوبر 2002 ذكرت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» أمس انه فى حال عودة فرق التفتيش على اسلحة الدمار الشامل الى العراق فإن هذه الفرق تنتظرها مهمتان على نفس القدر من الاهمية وهما تدمير اسلحة الدمار الشامل والعثور على العلماء الذين قاموا بتصنيع هذه الاسلحة. ونسبت الصحيفة الى ديفيد كاى كبير مفتشى الامم المتحدة السابق على الاسلحة النووية تحذيره من انشغال فرق التفتيش فى البحث عن اماكن الصواريخ والقنابل والمعامل بدلا من التركيز على الوصول الى الخبراء الذين قاموا بتصنيع هذه الاسلحة. واوضحت الصحيفة أن صدام حسين الرئيس العراقى جمع على مدى سنوات عديدة جيشا من المهندسين فى الكيمياء والاحياء وعلماء فى العلوم النووية وانه اذا تم استجواب هؤلاء بدقة فانه سيتم الحصول على الكثير من المعلومات عن برنامج تطوير اسلحة الدمار الشامل. وقال كاى ان الرئيس العراقى يمتلك المال الازم لشراء معدات وتعويض منشآت الاسلحة التى سيتم تدميرها الا ان رأس المال البشرى يعد الشيء الوحيد الذى لا يستطيع صدام تعويضه. واضافت الصحيفة أن معظم العلماء العراقيين الذين ساهموا فى تطوير البرامج العسكرية العراقية من خريجى الجامعات الاميركية مثل خضير حمزة وهشام شريف والمالح وان ذلك سوف يسهل من مهمة استجوابهم وعدم الحاجة الى مترجم. ونسبت الصحيفة الى خضير حمزة قوله ان الرئيس صدام عندما اكتشف عدم فائدة من يتعلمون فى دول شرقية مثل الاتحاد السوفييتى قام بارسال الطلبة الى جامعات بريطانية واميركية وكندية وان هذا الاتجاه استمر حتى بعد حرب الخليج فى عام 1991 حيث ارسل العراق طلبة الى الجامعات الاميركية لدراسة العلوم النووية والهندسة. واوضحت الصحيفة ان هناك 112 عراقيا قد تخرجوا من الجامعات الاميركية بعد حصولهم على شهادات دراسية فى العلوم والهندسة وان من بينهم اربعة عشر درسوا ميادين حساسة مثل الهندسة الكيمائية والعلوم النووية او الاحياء. أ.ش.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات