توقيعات لسحب الثقة من عاشور، خلافات عاصفة داخل نقابة المحامين المصريين

الخميس 18 شعبان 1423 هـ الموافق 24 أكتوبر 2002 تنظم نقابة المحامين المصريين مساء اليوم احتفالها بيوم المحاماة الثاني بحضور عاطف عبيد رئيس الوزراء وأمين عام الجامعة العربية ورئيس مجلس الشعب والشورى وسط أجواء صراعات خطيرة بين مجلس النقابة الذي تسيطر عليه جماعة الاخوان المسلمين والنقيب الناصري سامح عاشور بما يهدد استقرار نقابة المحامين التي تعد من أعرق النقابات المهنية في مصر. وترددت أنباء في الساعات الأخيرة حول اعتزام مجموعة الاخوان داخل مجلس النقابة ومناصريهم داخل مجلس النقابة عدم حضور الاحتفال لاحراج عاشور واعلان احتجاجهم على ما وصفوه بانفراده تماما بتفاصيل الاحتفال من حيث موعده ومكان انعقاده والدعوات التي تم توجيهها للضيوف وتكاليف الانفاق المقررة له، كما اتهمت مجموعة الاخوان عاشور بعدم مراعاة الظروف المالية للنقابة والتي تكلفت مؤخرا ما يزيد على المليون جنيه كنفقات لمؤتمر عام للمحامين في مدينة الغردقة كان مقررا انفاق مبلغ 200 ألف جنيه عليه وهو المؤتمر الذي فجر الخلافات بين مجلس النقابة والنقيب عاشور خاصة بعد إقالة المجلس لخالد أبوكريشة أمين الصندوق المساعد والمشرف على مؤتمر الغردقة وتعيين أحد مؤيدي الاخوان بدلا منه وهو الأمر الذي رفضه عاشور تماما. من ناحية أخرى علمت «البيان» أن مجموعة من المحامين بدأت في جمع التوقيعات على طلب بسحب الثقة من سامح عاشور نقيب المحامين وأنها تسعى الى الوصول بالتوقيعات الى النصاب القانوني لها 5000 توقيع حتى تطالب بعقد جمعية عمومية وبحث هذا الطلب وهو الأمر الذي ينذر بعودة نقابة المحامين الى نفق الحراسة القضائية المظلم الذي عانت منه لمدة تزيد على الخمس سنوات، خاصة اذا ما لجأت مجموعة أخرى من المحامين الى جمع توقيعات على آخر بسحب الثقة من مجلس النقابة. من جانبه نفى سيف الاسلام البنا أمين عام نقابة المحامين اعتزام الاخوان عدم حضور احتفال النقابة بيوم المحاماة اليوم مشيرا الى أن ذلك الأمر كان سيشكل سابقة تاريخية خطيرة في العمل النقابي. القاهرة ـ محيي الدين سعيد:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات