احتفال سياسي وشعبي واسع الأحد يتناول قضية الجنوب بدار الأمة

الخميس 18 شعبان 1423 هـ الموافق 24 أكتوبر 2002 تتجه بعض القوى السياسية السودانية لوضع الحكومة امام امتحان جديد تؤكد نتيجته مدى التزامها بما تعلنه من وجود للحريات وحقوق الانسان بالبلاد، بعد أن رفضت السلطات الأمنية مظاهرة بجامعة الخرطوم (أعرق جامعات البلاد) في الذكرى ال38 لثورة اكتوبر الشعبية، إذ اتفق كل من حزب الامة المعارض الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق والحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض بزعامة محمد عثمان الميرغني وحزب المؤتمر الوطني الشعبي بزعامة د. حسن الترابي المعتقل حالياً وحزب العدالة الاجتماعية بزعامة الفريق (م) توفيق أبو كدوك على اقامة احتفال جماهيري الاحد المقبل بدار حزب الامة بأم درمان بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لثورة اكتوبر الشعبية التي أطاحت عام 1964 بحكم عبود العسكري، بعد ان منعت السلطات تلك الاحزاب من اقامة احتفالها المذكور بجامعة الخرطوم في وقت سابق أمس الأول. وقال حسن عبد القادر هلال عضو المكتب السياسي للحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني رئيس تجمع المعارضة ل«البيان» ان اجتماعاً تم الليلة قبل الماضية بدار حزب العدالة بأم درمان وشاركت فيه الاحزاب المذكورة وقد وافق الجميع على اقامة الاحتفال باكتوبر بدار الامة بأم درمان الاحد المقبل. وأوضح أن الاحزاب المشاركة في الاجتماع قررت ايضاً إعداد رؤية واضحة ومحددة لكل منها حول مشكلة الجنوب خاصة وان الندوة التي اقيمت قبل (38) عاماً بجامعة الخرطوم واستشهد إثناءها احمد القرشي الطالب حينها بالجامعة كانت حول نفس القضية واضاف «ما اشبه الليلة بالبارحة لأننا ما زلنا نتحدث عن نفس القضية». وواضح ان الاحتفال ستشارك فيه ايضا عدد من منظمات المجتمع المدني وبعض الشخصيات الوطنية. الخرطوم ـ الحاج الموز:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات