حزب المهدي ينتقد قانون السلام الأميركي

الخميس 18 شعبان 1423 هـ الموافق 24 أكتوبر 2002 انتقد حزب الأمة قانون سلام السودان الصادر من الإدارة الاميركية وقال انه سيكون مضاعفات سالبة على مسار عملية السلام بالسودان واعتبر توقيعه غير مناسب ومن شأنه أن يدعم ويعزر موقف أطراف التفاوض الأخرى بأنها مسنودة أكثر من غيرها في إيثار للحركة الشعبية بما يقدم في حياد الجهة التي تصدت للوساطة بين الطرفين. واوضح الصادق المهدي رئيس الحزب ان هناك عاملين إثراء في ودور القانون وتوقيعه وهما غلبة التيارات المتشددة داخل اميركا عامة ورغبة واشنطن في الضغط على النظام ورغبة السودان بصورة محددة في المفاوضات الحالية . ووصف المهدي في ذات الوقت الحكومة السودانية بأنها تعيش في طائفة من الأوهام فهي تدعي بأنها تستطيع أن تقيم صداقة مع واشنطن مضيفاً أن الحكومة لا تعرف اميركا جيداً لذا تتعامل بشئ من السذاجة كما انها تتحدث عن السلام بصورة متفائلة خاصة بعد توقيع ماشاكوس . وفي ذات السياق شجب حزب الأمة عبر بيان أصدره أمس ما وصفه بالتصعيد غير المبرر من قبل الإدارة الاميركية وطالب الحكومة والحركة الشعبية بمواصلة التفاوض بجدية كاملة وحرص تام من اجل بلوغ غايات السلام المنشود دون الالتفات الي تداعيات القرار الاميركي . وأضاف البيان ان الحظر الاقتصادي على السودان لم يرفع اصلاً وان القرار الأخير لا يساعد على عملية إكمال السلام التي جرى التفاوض حولها الآن في ماشاكوس. ودعا البيان الحكومة الاميركية الى ان تكون وسيطاً محايداً. الخرطوم «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات