صراع علني بين مجموعات سودانية للدفاع عن حقوق الانسان

الخميس 18 شعبان 1423 هـ الموافق 24 أكتوبر 2002 اشتدت الحرب الكلامية بين عدد من ناشطي المنظمات العاملة في مجال حقوق الانسان مجدداً في أعقاب النداء الذي وجهه المقرر الخاص لحقوق الانسان في السودان المعين من قبل الأمم المتحدة توم فرانسلين ابان زيارته الأخيرة للخرطوم بانشاء مؤسسة وطنية لحقوق الانسان. وبدا غازي سليمان المحامي الناشط في هذا المجال زعيم المجموعة السودانية لحقوق الانسان غاضباً على مجموعة من القيادات التي انخرطت في انشاء هذه المؤسسة. وفى واقعة نادرة اتهم غازي حزب الامة المعارض بزعامة الصادق المهدي ومجموعة من المحامين الناشطين في مجال حقوق الانسان بالتعاون مع الحكومة بالسعي الي ذبح نشاط المنظمات العاملة منذ وقت في مجال رعاية وحماية حقوق الانسان في السودان. وقال غازي بلهجة حادة لـ «البيان» هؤلاء يسعون للتحالف مع الجلاد ولا يمكن أن نضع الضحية في رحمة جلادها. و أردف: كيف يكون «حاميها حراميها» وبينما بدأت بعض الشخصيات ذات الوزن مساعي «جودية» بين الأطراف المتصارعة وهي حزب الأمة ومجموعة المحامي عمر الفاروق شمينا أضافة للحكومة في جانب والتحالف الوطني لاسترداد الديمقراطية بزعامة غازي سليمان والتجمع الوطني المعارض بمكوناته السياسية الحزب الشيوعي السوداني والحزب الاتحادي الديمقراطي «ويوساب» مجموعة الأحزاب الافريقية وحزب البعث في الجانب الآخر، ابلغ مصدر نافذ في مساعي الجودية «البيان» ان الوساطة مرشحة للفشل. وقطع بالقول ان المجموعة الاولى تعمل على انشاء المؤسسة الوطنية وتتجاوز مجموعة غازي سليمان. وابان ان ذلك لن يؤثر على المجموعة السودانية ولن يكون خصماً عليها كما أنه لن يضع مجموعة شمينا في القفص الحكومي. الخرطوم ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات