أكد استمرار المفاوضات رغم قرار الكونغرس، نائب البشير: لا نستطيع ان نهرب من أميركا كوسيط

الخميس 18 شعبان 1423 هـ الموافق 24 أكتوبر 2002 استبعد علي عثمان محمد طه النائب الاول للرئيس السوداني وقف التفاوض مع الحركة الشعبية عبر مبادرة ايغاد والوسطاء بسبب القانون الاميركي الخاص بسلام السودان. وقال لا احد يملك غير أن يتعامل مع الواقع الموجود والماثل مشيراً الى قبول القيادة الفلسطينية بالوسيط الاميركي رغم انحياز واشنطن لاسرائيل. وأضاف: لا نستطيع ان نهرب من اميركا كوسيط. وقال في حديث لمجموعة من الصحفيين ان الرد العملي على قرار الكونغرس هو موقف وطني موحد بجانب رسالة الى العالم كله لتوضيح انحياز اميركا وحملة دبلوماسية واعلامية مكثفة لفضح القانون الاميركي وكشف خطله. وقال نحن ننشر سلاماً بدون املاءات حيث ان أي طرح غير معقول يحدث فجوة كبيرة. وأضاف ان التواصل مع القوى السياسية السودانية مستمر والاتصالات أصلاً لم تنقطع وستتم ايضاً مجدداً لنشرك القوى السياسية في هم الوطن و السلام. ونفي النائب الأول، على صعيد اخر، وجود خلافات بينه ومستشار السلام غازي صلاح الدين او وزير الخارجية مصطفى عثمان وقال ان القرارات والمواقف السياسية تخرج من مؤسسات وتخضع لنقاش مؤسسي لا يتصرف فيها شخص بمفرده ولكن قد يلحظ المرء ان هناك تصريحاً لا يخلو من سلبية واحياناً هناك مشكلة في التعبير عن المواقف والقرارات، ونفى علي عثمان كذلك وجود مواجهات كلامية بينه وبين مبارك الفاضل مساعد رئيس الجمهورية الجديد وقال عثمان انه لم يلتقه كثيراً حتى تحدث احتكاكات أو خلافات كما يزعم البعض وقال انه يوجد بينهما احترام شديد وتفاهم كامل. وأكد النائب الأول القطيعة بينه وبين زعيم المؤتمر الشعبي د. حسن الترابي طريح سرير المرض بمستشفى ساهرون حيث قال علي عثمان انه لم يزر الترابي في المستشفى ولم يبعث له برسالة وعندما تساءل محرر صحيفة « الوطن» إن ذلك ربما يعود الى كثرة مشغوليات نائب الرئيس رد علي عثمان «اكتفي بالاجابة السابقة». الخرطوم ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات